Sign In

المكتب الإعلامي

هيئة البيئة-أبوظبي تنظم ورشة عمل لمناقشة التدابير المتعلقة بتنظيم أنشطة الصيد الترفيهي باستخدام بنادق الصيد البحري في إمارة أبوظبي

2/14/2019

Spearfishing 2.jpg

أبوظبي،  14 فبراير 2019: استجابة لما أسفرت عنه نتائج مسح تقييم الموارد السمكية في دولة الإمارات العربية المتحدة من تدهور المخزون السمكي وتعرض الأنواع الرئيسية من الأسماك للاستغلال المفرط، عقدت هيئة البيئة - أبوظبي مؤخراً ورشة عمل لمناقشة التدابير المقترحة لتنظيم الصيد الترفيهي باستخدام بنادق الصيد البحري في إمارة أبوظبي. جاءت الورشة في إطار الحملة التي تنفذها الهيئة لتعزيز الوعي حول ممارسات الصيد غير المستدامة، وأثرها على البيئة ضمن خطة حماية شاملة لضمان تعافي مصايد الأسماك والتي ستبدأ الهيئة بتنفيذها خلال هذا العام.

تعتبر هذه الورشة واحدة من سلسلة ورش عمل سيتم عقدها خلال الفترة المقبلة مع مجتمع الصيادين لمناقشة السلامة والاستدامة، فيما يتعلق بممارسات الصيد باستخدام بنادق الصيد البحري. وحضر هذه الورشة ممثلون عن وزارة التغير المناخي والبيئة، وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل وشركات من القطاع الخاص عدد من خبراء صيد الأسماك ببنادق الصيد البحري من مختلف أنحاء الدولة.

تشمل الأنواع التي يستهدفها الصيد الترفيهي باستخدام بنادق الصيد البحري أسماك الكنعد، وجش أم الحلا، والشعري والهامور والتي تكثر خلال شهر أبريل. وبحسب نتائج مسح تقييم الموارد السمكية الذي أعلنت الهيئة نتائجه مؤخراً، تتعرض أسماك الفرش والهامور والشعري للاستهلاك المفرط؛ حيث يبلغ حجم المخزون لتلك الأنواع 7% 12% و13% فقط على التوالي. مما يعني أن أكثر من 85% من حجم مخزون تلك الأنواع تعرض إلى الاستنزاف المفرط وفقاً للمستويات القياسية في المنطقة، الأمر الذي يؤكد على ضرورة الالتزام بممارسات الصيد المستدام والمسؤول لضمان تعافي المخزون السمكي.

وقال أحمد الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري بالإنابة في الهيئة: "من خلال هذه الورشة أردنا إشراك مجتمع الصيادين الذين يمارسون هواية الصيد ببنادق الصيد البحري لسببين هامين. الأول، السلامة، والتي تعتبر أولوية قصوى عندما يتعلق الأمر باستخدام بنادق الصيد البحري لذلك يجب أن يدرك الصيادين الذين يمارسون هذا النشاط، والذي هو جزء مهم من ثقافتنا وتراثنا، جميع المخاطر التي ينطوي عليها الأمر قبل أن يتمكنوا من الغوص بحرية وأمان ومسؤولية.

وأضاف الهاشمي: "يتمثل هدفنا الثاني في التركيز على أهمية استدامة المخزون السمكي، حيث ناقشنا المقترحات المتعلقة بحدود الصيد والقوارب المناسبة لممارسة هذه الهواية، استناداً إلى الوضع الحالي لمخزوننا السمكي، مع الأخذ بعين الاعتبار آراء الصيادين ببنادق الصيد البحري وخبراتهم القيمة".

وذكر أحمد الهاشمي: "أنه وخلال ورشة العمل تم أيضا مناقشة مجموعة من الإجراءات التنظيمية المقترحة لضمن تحقيق الأهداف الموضوعة لخطة الحماية الشاملة لضمان تعافي مصايد الأسماك. وبالنسبة إلى الصيادين الذين لم يتمكنوا من حضور ورشة العمل، أطلقنا استطلاعاً عبر الإنترنت للاستماع إلى وجهات نظرهم بشأن هذا الموضوع، والتي ستساعدنا في النهاية على تطوير السياسات والإجراءات اللازمة لتنظيم صيد الأسماك ببنادق الصيد البحري".


نحافظ على تراثنا الطبيعي . ضماناً لمستقبلنا.

SiteMap

نحافظ على تراثنا الطبيعي . ضماناً لمستقبلنا.