Sign In

المكتب الإعلامي

تحت رعاية محمد بن زايد آل نهيان أبوظبي تستضيف أعمال الدورة السادسة للقمة العالمية للمحيطات 2019 لتعزيز الجهود الدولية في تبني الحوار العالمي لتطبيق الاقتصاد الأزرق المستدام

2/13/2019

Hawksbill Turtle Hanne Jens Eriksen.jpg

 أبوظبي، 13 فبراير 2019: تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تستضيف العاصمة الإمارتية أبوظبي الدورة السادسة للقمة العالمية للمحيطات في الشهر المقبل، والتي ستقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط، وستكون منتدى عالمي لتبادل الحوار حول أفضل السبل للابتكار والتمويل والحوكمة للاقتصاد الأزرق المستدام، واستكشاف طرق جديدة للتخفيف من الآثار السلبية للأنشطة البشرية على صحة المحيطات، ويضم أكثر من 500 شخصية تشمل رؤساء دول، وقادة بارزين، وصناع قرار، ورؤساء أعمال عالميين، وعلماء وممثلين عن منظمات غير حكومية وأكاديميين من أكثر من 26 دولة.

وستُعقد القمة العالمية للمحيطات، التي ينظمها كل من هيئة البيئة – أبوظبي ودائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي ومجموعة الإيكونوميست في فندق ومنتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات من 5 إلى 7 مارس 2019، وستكون جزءاً من سلسلة فعاليات تحتفي بالتقاليد البحرية الغنية في دولة الإمارات، والتي سيتم تنظيمها خلال الأسبوع الأزرق- أبوظبي المقرر انعقاده في الفترة من 3 إلى 7 مارس 2019، ويتضمن القرية التراثية، وعرض القوارب الشراعية التقليدية، وماراثون الشاطئ، وحلقة نقاشية للشباب تركز على أهمية السياحة البيئية ومعرض التكنولوجيا الزرقاء، الذي سيقام من قبل الجهات الحكومية المشاركة على طول شاطئ السعديات.

وتعتبر القمة العالمية للمحيطات المؤتمر الرئيس لفعاليات مجموعة الإيكونوميست، التي ستستضيف في دورتها السادسة المقامة في أبوظبي أكبر عدد من الحضور منذ انطلاق القمة في دورتها الأولى يشكلون نخبة من الخبراء والمختصين والأكاديميين وصناع القرار يعملون على طرح نقاش بناء يهدف إلى تعزيز الحوار حول التنمية المستدامة للمحيطات في الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم بشكل عام.

وتركز القمة هذا العام على موضوع "بناء الجسور"، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لإيجاد حلول وتحفيز العمل لتحقيق تقدم ملموس نحو اقتصاد أزرق مستدام. وعلى مدى ثلاثة أيام ستناقش القمة سبل إيجاد الحلول البيئية للتحديات التي تواجهها المحيطات ودور التمويل والتكنولوجيا والابتكار والحوكمة في مستقبل المحيطات. كما تدعم القمة العديد من المنظمات والمعاهد التجارية الإقليمية والدولية، في حين تم اختيار الاتحاد للطيران "كشريك الطيران الرسمي" للقمة.

وتعتبر المحافظة على النظام البيئي البحري واحدة من أهم أولويات دولة الإمارات العربية المتحدة باعتباره جزءاً أساسياً من التراث الطبيعي للدولة، فضلاً عن دوره الهام في تعزيز الجهود المبذولة لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق - تماشياً مع رؤية أبوظبي 2030 ورؤية الإمارات 2021. كما يعتبر الشريط الساحلي لإمارة أبوظبي، الذي يمتد لحوالي 760 كيلومترا، موطناً لأكبر عدد من دلافين المحيط الهندي الحدباء، وثاني أكبر تجمع لأبقار البحر، بالإضافة للعديد من الأنواع البحرية الأخرى بما في ذلك السلاحف البحرية، وأسماك القرش والشعاب المرجانية. وتعد الإدارة البحرية المتكاملة للمحيطات أمراً هاماً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بالنسبة لمنطقة مثل الشرق الأوسط، التي تعتبر مياهها واحدة من أكثر مناطق العالم سخونة على كوكب الأرض.

وفي هذا الصدد، قالت سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي بالإنابة: "نحن فخورون باستضافة أبوظبي للقمة العالمية للمحيطات والتي ستقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط، حيث جاءت لتؤكد على حرص قيادة وحكومة إمارة أبوظبي على دعم السياسة والنهج العالمي الذي تتبناه القمة، من أجل تدعيم جهود حماية الإدارة المستدامة للموارد المائية والمحافظة على النظم الإيكولوجية المائية السليمة خصوصا في المحيطات."

وأضافت أن تعاون هيئة البيئة – أبوظبي مع دائرة التنمية الاقتصادية يؤكد على التزامهما العالمي بحماية التنوع البيولوجي البحري للدولة، وحوكمة الأنشطة الساحلية والإدارة المستدامة للموارد البحرية من خلال توفير وتنفيذ كافة متطلبات استضافة القمة العالمية للمحيطات 2019.

وأكدت أن القمة ستوفر منصة مهمة ليس فقط للمشاركة وتعزيز التعاون الدولي، ولكن أيضاً لعرض وتبادل أفضل الممارسات والبحوث البحرية في المنطقة، والتي تعتبر خطوة هامة لتحديد الأولويات العالمية للحفاظ على المحيطات".

من جهته قال سعادة راشد البلوشي، وكيل دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي بالإنابة: "إن استضافة القمة العالمية للمحيطات في أبوظبي تمثل فرصة فريدة من نوعها لتوسيع الحوار العالمي حول استدامة الموارد البحرية في الشرق الأوسط وفي منطقة المحيط الهندي الأوسع، حيث انها المرة الأولى التي تعقد فيها هذه القمة في هذه المنطقة. هناك الكثير مما ينبغي القيام به في مجال الابتكار وتمويل اقتصاد أزرق. إن القمة العالمية للمحيطات تقدم منصة رئيسية لبناء الجسور عبر المناطق من أجل تحقيق تعاون أكبر، وتقديم أفكار ووجهات نظر جديدة حول مستقبل بحارنا وتطوير اقتصادات زرقاء مستدامة."

وتلعب الدول المطلة على المحيط الهندي مثل دولة الإمارات دوراً حاسماً في تعزيز صحة البحار وقدرتها على مواجهة التحديات. وتحتل إمارة أبوظبي موقعا هاماً على مقربة من بعض الاقتصادات والسكان الأسرع نمواً في العالم الذين يعتمدون بشكل كبير على الموارد البحرية.

ويشهد العالم تدهوراً سريعاً في صحة المحيطات وذلك راجع إلى عدة عوامل أساسية من أهمها التغير المناخي والتلوث البحري وصيد الأسماء المفرط وفقدان الموائل والتنوع البيولوجي والتي تضاف إلى الضغوط التي تتعرض لها الحياة البحرية، مما يهدد الأمن الغذائي والاقتصادي والمناخي للمجتمعات في جميع أنحاء العالم، وهو ما يؤكد على أهمية إدارة آثار الأنشطة البشرية والصناعية على محيطاتنا بطريقة فعالة ومستدامة.


نحافظ على تراثنا الطبيعي . ضماناً لمستقبلنا.

SiteMap

نحافظ على تراثنا الطبيعي . ضماناً لمستقبلنا.