Sign In

المكتب الإعلامي

هيئة البيئة - أبوظبي وشركة "توتال" توقعان اتفاقية تعاون جديدة لدراسة تأثير تغير المناخ على أعشاب وأبقار البحر في إمارة أبوظبي

11/14/2018

Dr. Shaikha Al Dhaheri and Mr. Hatem NUSEIBEH duing the siging ceremony.jpg

أبوظبي، 14 نوفمبر 2018: وقعت هيئة البيئة - أبوظبي وشركة توتال أبو البخوش اتفاقية تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة المستمرة بين الطرفين، لتنفيذ برنامج بحثي بعنوان "تأثير تغير المناخ على مجتمعات الأعشاب البحرية وأبقار البحر في إمارة أبوظبي". وجاء توقيع الاتفاقية على هامش "معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول" المقام في أبوظبي في الفترة من 12- 15 نوفمبر 2018.

خلال التوقيع عبرت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري بالهيئة عن اعتزازها بالشراكة مع توتال في هذه المبادرة الهامة التي ستساهم بتعزيز فهم الهيئة بتأثير تغير المناخ على مجتمعات الأعشاب البحرية واسعة النطاق في إمارة أبوظبي التي تدعم ثاني أكبر تجمع في العالم لأبقار البحر، وأكثر من أربعة آلاف سلحفاة بحرية من السلاحف الخضراء ".

وأشارت الدكتورة الظاهري إلى أنه خلال السنوات الستة عشر الماضية أدراج الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) أبقار البحر في أبوظبي ضمن قائمة الحيوانات المعرضة للانقراض. وسيساعد هذا البرنامج البحثي الهيئة على اتخاذ إجراءات حاسمة للتخفيف من آثار تغير المناخ على الأعشاب البحرية وأبقار البحر وغيرها من الأنواع البحرية الأخرى وحماية هذا النظام البيئي الحيوي والهام".

وقال حاتم نسيبة، رئيس "توتال الإمارات" وممثل المجموعة في أبوظبي: "أن الشراكة طويلة الأمد مع هيئة البيئة – أبوظبي هي جزء من استراتيجيتنا المستمرة في شركة توتال والتزامها ومسؤولياتها المتعلقة بالاستدامة البيئية والاجتماعية. ونحن فخورون بأن نكون شركاء مع المؤسسات والهيئات التي تدعم الجهود المبذولة لإيجاد حلول لتحديات تغير المناخ في دولة الإمارات العربية المتحدة ".

ويشار إلى أن مروج الأعشاب البحرية في الخليج العربي تتكون من ثلاثة أنواع توفر دعماً أساسياً وحيوياً لمجموعات أبقار البحر ذات الأهمية الإقليمية والعالمية، بالإضافة إلى العديد من الأنواع البحرية الأخرى. كما أنها تلعب دوراً هاماً في التخفيف من أثار تغير المناخ من خلال قدرتها على عزل الكربون.

وتتعرض الأعشاب البحرية في الخليج العربي لتغيرات موسمية كبيرة في درجة حرارة المياه ودرجة الملوحة، مما يعني أنها ربما تكون على حافة قدرتها على التحمل. ومن المتوقع أن تؤدي تأثيرات تغير المناخ إلى وضع الأعشاب البحرية في أبوظبي تحت ضغط أكبر، مما سيؤثر بدوره على أعداد أبقار البحر التي تعتمد عليها للحصول على غذائها.

وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين أبقار البحر والبيئة البحرية (بما في ذلك مروج الأعشاب البحرية) وتقييم آثار تغير المناخ على مجتمعات الأعشاب البحرية في أبوظبي مع التركيز بشكل خاص على أبقار البحر، والتي ستساهم بوضع خطط واستراتيجيات فعالة للتعامل مع آثار تغير المناخ والتكيف معها.

ويذكر أنه حتى عام 2018، كانت توتال ترعى برنامج الهيئة لمراقبة أبقار البحر ودراسة بيولوجيتها ومواطنها وتوزيعها الجغرافي في المياه الإقليمية لدولة الإمارات، بشكل حصري منذ عام 1999.


نحافظ على تراثنا الطبيعي . ضماناً لمستقبلنا.

SiteMap

نحافظ على تراثنا الطبيعي . ضماناً لمستقبلنا.