Sign In

المكتب الإعلامي

خلال مشاركتها بالمؤتمر الدولي الثالث "لإدارة صحة النظام البيئي في الخليج" هيئة البيئة – أبوظبي تستعرض تجربتها وخبرتها في مجال حماية التنوع البيولوجي البحري وتحسين جودة المياه البحرية في إمارة أبوظبي

11/7/2018

فريق هيئة البيئة - أبوظبي المشارك بالمؤتمر الدولي الثالث لإدارة صحة النظام البيئي في الخليج.jpg

أبوظبي، 7 نوفمبر 2018: استعرضت هيئة البيئة - أبوظبي تجربتها وخبرتها في مجال حماية التنوع البيولوجي البحري وتحسين جودة المياه البحرية في إمارة أبوظبي، خلال مشاركتها بالمؤتمر الدولي الثالث "لإدارة صحة النظام البيئي في الخليج" الذي ينظمه قسم علوم الحياة – بكلية العلوم بجامعة الإمارات- وبالتعاون مع الجمعية الكندية لإدارة صحة البيئات المائية"AEHMS " ، والذي انعقد في الفترة من 5-7 نوفمبر 2018 بجامعة الإمارات في العين.

وخلال المؤتمر، الذي ترعاه الهيئة، عرض الباحثين والمختصين بالهيئة ثمان أوراق عمل ودراسات حالة من دراساتها التي تركز فيها على جهودها المستمرة لرصد وحماية التنوع البيولوجي البحري والبرامج التي تنفذها لمراقبة البيئة البحرية، بالإضافة إلى جهودها في المحافظة على جودة المياه البحرية، والتي تمثل واحدة من الأولويات الرئيسية التي تركز عليها الهيئة لحماية البيئة والصحة العامة في إمارة أبوظبي.

عرض حمد أبو بكر الجيلاني، مساعد باحث بقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري بالهيئة ورقة عمل بعنوان "آثار تغير المناخ على الشعاب المرجانية والتنوع البيولوجي والسياحة"، والتي تستند على تقييم الشعاب المرجانية التي تحتضنها مياه إمارة أبوظبي، وتتميز بقدرتها على تحمل أعلى درجات الحرارة في العالم، حيث تضم هذه الشعاب مجموعة فريدة من الطحالب التكافلية، التي تساعدها على تحمل ارتفاع درجات الحرارة. وتُستخدم دراسات الشعاب المرجانية والأسماك في الإمارة حالياً للاسترشاد بها عالمياً في معرفة كيفية استجابة الكائنات الحية لدرجات الحرارة المرتفعة، والآثار المحتملة للتغير المناخي. وأشارت دراسات الهيئة إلى أن مظاهر التغير المناخي، مثل ارتفاع درجات الحرارة ومنسوب مياه البحر، والظروف المناخية القاسية، وتغير أنماط هطول الأمطار والجفاف تؤثر على البيئات وقدرة الأنواع على التكيف، مما يزيد بدوره من فقدان التنوع البيولوجي. كما أدى الاضطراب المتزايد في درجات حرارة مياه البحر إلى آثار واضحة على الشعاب المرجانية في إمارة أبوظبي، حيث أشارت نتائج برنامج رصد الشعاب المرجانية الذي نفذته الهيئة أنه في شتاء عام 2017 لم يكن هناك أي حالات ابيضاض الشعاب المرجانية تذكر، في حين أنه خلال فصل الصيف تعرض 86٪ من الشعاب المرجانية (من بين المواقع العشرة المختارة من مياه أبوظبي التي تراقبها الهيئة) للابيضاض، والذي يعد تاريخياً من أقسى حالات ابيضاض الشعاب المرجانية في مياه أبوظبي.

كما عرض د. هيمانسو داس الباحث المتخصص في مجال الأنواع البحرية بقطاع إدارة التنوع البيولوجي البحري بالهيئة نتائج 16 عام من الدراسات، التي تنفذها الهيئة لدراسة بيئة تعشيش سلاحف منقار الصقر النادرة المدرجة ضمن قائمة الأنواع الأكثر عرضة للانقراض في جميع أنحاء العالم بحسب القائمة التي وضعها الاتحاد العالمي لحفظ الطبيعة (IUCN)، والتي تعشش في بعض جزر دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك جزيرة بوطينة المعترف بها دوليًا في أبوظبي.

وعرضت ميثة محمد الهاملي، أخصائي رئيسي في مجال الأنواع البحرية المهددة بالانقراض وموائلها، بقطاع التنوع البيولوجي البحري نتائج المسح البحري الذي نفذته الهيئة لدراسة الدلافين في المياه الإقليمية لإمارة أبوظبي، وكشف عن وجود نوعين على الأقل من الدلافين في المياه الساحلية القريبة من إمارة أبوظبي: وهما دلافين المحيط الهندي الهادي قارورية الأنف، ودلافين المحيط الهندي الحدباء حيث تحتضن مياه أبوظبي أكبر عدد من هذا النوع في العالم. كما سجلت الدراسة وجود نوع آخر من الدلافين وهو خنزیـر البحـر عديم الزعـانف.

في حين عرضت شمسه محمد الهاملي، باحث مساعد مصائد الأسماك، نتائج الدراسات التي أجرتها الهيئة فيما يخص أسماك القرش والراي (اللخمة)، التي تعتبر ضمن أقدم المجموعات الحيوانية التي تتميز بالتنوع الإيكولوجي، وفقاً للقائمة الحمراء للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة.

كما استعرض وائل سليمان، أخصائي أول – سياسات وتشريعات المياه الجوفية والتربة والمياه البحرية
بقطاع الجودة البيئية، جهود الهيئة في وضع معايير لجودة مياه ورواسب البحر لإمارة أبوظبي المبنية على أسس علمية واضحة باستخدام البيانات طويلة المدى التي تم جمعها على طول ساحل أبوظبي من أكثر من 35 موقع، هذه المعايير التي تهدف الى الحد من تأثير التصريفات الصناعية وغيرها على البيئة البحرية وحمايتها.

وعرضت عزه الريسي، مساعد باحث، بقطاع الجودة البيئية ورقة عن جهود الهيئة للحد من تركيز المغذيات بقناة مصفح الجنوبية التي تعتبر من المناطق المتأثرة بيئيا بالأنشطة البشرية من المياه الساحلية والمياه المفتوحة. وأشارت الريسي إلى أن ظاهرة الإثراء الغذائي) والتي تتمثل في وجود المغذيات بصورة زائدة عن الحد في المياه (تعتبر من التحديات الأساسية التي تهدد مياه الإمارة، لأنها تزيد من نمو الطحالب مما يضر بالإنسان والحياة البحرية، فقد تتسبب في نفوق الأسماك، وتسمم المحار، كما تطرقت الريسي إلى الوضع الحالي للقناة والحلول التي وضعتها الهيئة للحد من هذه الظاهرة.

في حين عرض د. أنبيا راجان، الباحث في مجال جودة المياه البحرية التقنيات المتطورة التي تتبعها الهيئة لكشف ومراقبة الطحالب الضارة، والتي يمكن أن تتسبب في حال تكاثرها تأثيرات سلبية على النظام البيئي والاقتصاد والصحة العامة، وذلك من خلال البرنامج الذي تنفذه الهيئة لمكافحة تكاثر الطحالب الضارة الذي يعمل على رصد توزيع الأنواع المزهرة والأخرى المنتجة للسموم.


نحافظ على تراثنا الطبيعي . ضماناً لمستقبلنا.

SiteMap

نحافظ على تراثنا الطبيعي . ضماناً لمستقبلنا.