Sign In

المكتب الإعلامي

احتفاءً "بعام زايد" "فريق زايد" يتجه إلى القطب الجنوبي ويشارك بتحدي "قوة_المناخ"

2/5/2018

Team Zayed with H.E. Razan Khalifa Al Mubarak and Dr. Jane Goodall.jpg

أبوظبي، 5  فبراير، 2018: في الثالث والعشرين من فبراير، سيتوجه ثلاثة موظفين من هيئة البيئة - أبوظبي إلى أوشويا، المدينة الواقعة جنوب الأرجنتين بقارة أمريكا الجنوبية، ليبحروا في سفينة "المحيط الهندي" التي ستنقلهم في رحلة إلى القارة القطبية الجنوبية، للمشاركة في الرحلة الاستكشافية الدولية لفريق تحدي "قوة_المناخ" في القطب الجنوبي 2018.

سينضم الفريق، الذي أطلق عليه اسم "فريق زايد" احتفاءً بعام زايد، إلى فرق من أكثر من 20 دولة في رحلة تمتد لمدة أسبوعين لمعرفة المزيد عن تغير المناخ، والتعرف بشكل مباشر على تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي على هذه القارة. كما سيشارك "فريق زايد" في برنامج "القيادة على الحافة" الشهير، الذي يديره مستكشف القطبين، السير روبرت سوان، الذي كان أول شخص يذهب مشياً على الأقدام لكل من القطبين الشمالي والجنوبي.

وسيضم "فريق زايد" مريم القاسمي، أخصائية الاتصال بالهيئة ومنسقة برنامج جين غودال "الجذور والبراعم" في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ راشد الزعابي، المتخصص بعلم الثدييات ويشمل عمله الاستجابة للحالات الطارئة المتعلقة بالأنواع البرية، والتفتيش على حدائق الحيوان ورصد وتقييم الثدييات في البرية؛ ووينستون كووي، مدير قسم السياسات البحرية، الذي قام بتأليف عدد من الكتب، وأنتج أفلام وثائقية، كما شارك مؤخراً بتمثيل دولة الإمارات في تصفيات كأس العالم للرجبي في ماليزيا. وسيبدأ الفريق في رحلة صعبة ومنهكة جسدياً، حيث سيشهدون درجات حرارة متجمدة ويعبرون ممر دريك الذي يعتبر واحداً من أخطر المسطحات المياه في العالم. وسيتم نشر مستجدات رحلة "فريق زايد" أولاً بأول عبر حسابات الهيئة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وبالتوازي مع مشاركة "فريق زايد" في هذه الرحلة، أطلقت هيئة البيئة - أبوظبي بالتعاون مع معهد جين غودال، والمستكشف القطبي روبرت سوان، مؤسس منظمة "قوة_المناخ 2041"، مؤخرا برنامج تحدي المناخ. ويتيح هذا البرنامج الفرصة أمام جميع الطلبة في دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في هذا التحدي، ويشجعهم على الحد من انبعاثاتهم الكربونية، وتوثيق استخداماتهم اليومية للموارد وجهودهم لتغيير سلوكهم البيئي على مدى شهر واحد. وسيتم استخدام مقتطفات من مذكرات الفائزين في فيلم وكتاب ينوي "فريق زايد" إنتاجه عند عودتهم من رحلة القطب الجنوبي.

وقالت سعادة رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي: "تغير المناخ هو التحدي الأكبر في عصرنا، وجزء أساسي من الحل هو الاستمرار في رفع مستوى الوعي حول تأثير الاحتباس الحراري. ونحن واثقون من أن "فريق زايد" سيعود من رحلته محملاً بذكريات ومشاهدات خاصة اكتسبوا خلالها المعرفة والخبرة من نخبة من أفضل المتخصصين البيئيين في العالم. وقد تم اختيار هذا الفريق بعناية لشغفهم ومساهماتهم الإيجابية في الهيئة. ونتمنى لهم رحلة آمنة وممتعة".

وقالت الدكتورة جين غودال، العالمة المتخصصة في علم الحيوان والسلوك والأنثروبولوجيا، ومؤسسة معهد جين غودال وسفيرة الأمم المتحدة للسلام: "تغير المناخ هو ظاهرة نتجت عن السلوك البشري، وفي كثير من الأحيان يتزايد بسبب أنماط حياتنا غير المستدامة - فنحن نستخدم الموارد الطبيعية لكوكب الأرض بسرعة كبيرة، والتي لن تستمر إلى الأبد إذا ما استمر الوضع على نفس الوتيرة. فالإنسان، فضلا عن الحيوانات وموائلهم، يتعرضون للأذى، ولا سيما الفقراء جداً. وأنا سعيدة بمشاركة مدارس "الجذور والبراعم" في أبوظبي تحدي "قوة_المناخ".

ودعت د. غودال الجميع للانضمام إلى هذا البرنامج وقالت "فكر في ما يمكنك القيام به كل يوم لجعل العالم أفضل، فعندما يتخذ الملايين من الناس قرارات جيدة كل يوم، حتى الصغيرة منها - ما نشتريه ونأكله ونلبسه وما إلى ذلك - سيحدث هذا كله تغييراً كبيراً". وأثنت د. غودال على تسمية الفريق المتجه إلى القارة القطبية الجنوبية باسم "فريق زايد" للاحتفال بالذكرى المائة لميلاد المغفور له الشيخ زايد، وعبرت عن فخرها بانضمام الفريق إلى تحدي "قوة_المناخ". وأضافت "أنا على ثقة من أن رحلة "فريق زايد" إلى القارة القطبية الجنوبية سيكون له تأثير دائم على الطريقة التي ينظر بها شعب دولة الإمارات العربية المتحدة - وأبعد من ذلك - إلى العالم".

ويمكن للمدارس أو الأفراد الراغبين في المشاركة في تحدي قوة_المناخ زيارة الموقع الإلكتروني   www.rootsnshoots.ae للحصول على المزيد من المعلومات.


نحافظ على تراثنا الطبيعي . ضماناً لمستقبلنا.

SiteMap

نحافظ على تراثنا الطبيعي . ضماناً لمستقبلنا.