Sign In

المكتب الإعلامي

بالتزامن مع "عام زايد" وتحت شعار"معاً لخير بيئتنا" هيئة البيئة - أبوظبي تنظم حملة تنظيف ميناء الصيادين أكثر من 50 متطوعاً يجمعوا أكثر من 957 كيلوجرام من المخلفات في أقل من أربع ساعات

1/27/2018

CAR03667.jpg

أبوظبي، 27 يناير، 2018: بالتزامن مع عام زايد 2018، نظمت هيئة البيئة – أبوظبي بالتعاون مع جمعية الإمارات للغوص اليوم السبت حملة لتنظيف ميناء الصيادين بالميناء الحر بمشاركة عدد من الغواصين المحترفين تطوعوا من عدة جهات حكومية وخاصة بالإضافة إلى عدد من الغواصين الأفراد المرخصين من مختلف أنحاء الدولة.

 وقد جاء تنظيم هذه الحملة ضمن سلسلة حملات التنظيف التي ستنظمها الهيئة خلال هذا العام تحت شعار"معاً لخير بيئتنا" لتنظيف الشواطئ ومواقع الغطس والموائل الطبيعية البحرية والبرية في مواقع مختلفة من الإمارة بهدف حماية البيئة والحفاظ على نظافتها وتوجيه الجمهور نحو الحد من إلقاء النفايات والمخلفات بطرق عشوائية وحماية البيئة والمحافظة على عناصرها الأساسية سليمة ومتوازنة من خلال تنمية الحس الوطني للتفاعل مع البيئة واستخدام عناصرها بصورة إيجابية بحيث يصبح هذا الأمر سلوكاً اعتيادياً لدى جميع الأفراد مواطنين ومقيمين.

وقد تم تنظيم الحملة بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة، حيث ساهم جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل بتوفير قوارب لنقل الغواصين المشاركين في الحملة، فضلاً عن تأمين منطقة المياه لوصول للقوارب المخصصة للتنظيف من أجل مساعدة الغواصيين. كما شارك بهذه الحملة مركز إدارة النفايات - أبوظبي "تدوير "الذي قام بتجميع المخلفات والنفايات وتصنيفها وفرزها ليتم تدويرها. وساهمت جمعية أبوظبي التعاونية لصيادي الأسماك في إنجاح الحملة ونشر الوعي بين الصيادين للتوقف عن إلقاء المخلفات.  كما شاركت بالحملة موانئ أبوظبي، وبلدية مدينة أبوظبي، ودائرة التخطيط العمراني والبلديات، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي-مديرية المرور والدوريات ومستشفى ان ام سي التخصصي.

وقالت سعادة رزان خليفة المبارك، الأمين العام للهيئة: "تعتبر هذه المبادرة واحدة من المبادرات التي أطلقتها الهيئة خلال هذا العام للاحتفاء بالقائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، والتأكيد على المبادئ التي نادى وعمل بها لحماية البيئة التي تمثل جزءاً هاماً من دولة الإمارات وحياة مواطنيها والمقيمين فيها".

وأضافت سعادتها "وتعد هذه الحملة الأولى ضمن سلسلة حملات أخرى ستنظمها الهيئة خلال هذا العام للمساهمة في الحفاظ على البيئة في البر والبحر، فما لا شك فيه أن إمارة أبوظبي تتميز بغنى تراثها الطبيعي الذي يضم مزيجاً رائعاً من الطبيعة الجيولوجية والموائل الطبيعية القيمة والهشة والأنواع المختلفة في البر والبحر على حد سواء والتي تحتاج إلى الحماية، مشيرة إلى أن المحافظة على مواردنا الطبيعية مسؤولية تستدعي مشاركة جميع أفراد المجتمع ومؤسساته للحفاظ على جمالية المدينة وسلامة وصحة البيئة".

وتعليقاً على حملة تنظيف ميناء الصيادين قالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري بالهيئة: "جاء اختيار ميناء الصيادين لتنفيذ الحملة الأولى من سلسلة الحملات التي ستنفذها الهيئة خلال هذا العام ليسلط الضوء على أهمية المحافظة على نظافة مياهنا البحرية التي تعد مصدر الثروة السمكية لنا وللأجيال المقبلة وتعزيز الوعي بأهمية تجنب الممارسات السلبية ومن أهمها إلقاء مخلفات عمليات الصيد والنزهة في البحر مثل معدات الصيد التالفة والأكياس البلاستيكية التي تستخدم لحمل طعم للأسماك وفقدان معدات الصيد في البحر بالإضافة إلى إلقاء المخلفات من مختلف الأنواع البلاستيكية والمعدنية وغيرها الناتجة عن شتى الأعمال البحرية والتي تتسبب في فقدان البيئة البحرية لمكوناتها الطبيعية وتشويه منظرها وتشكل خطورة بالغة على المياه وعلى مستخدمي البحر من الصيادين أو مرتادي البحر".

وشددت د. الظاهري على خطورة النفايات البحرية مشيرة إلى أن المخلفات البحرية بكافة أنواعها ومصادرها عاملاً مؤثراً على صحة وسلامة البيئة والإنسان، حيث تتسبب في تسمم ونفوق الأسماك والحيوانات المهددة بالانقراض مثل السلاحف البحرية وأبقار البحر والدلافين، والتي لها موقعها الهام على خريطة الحياة البحرية وتتخذ من مياه إمارة أبوظبي ملاذاً آمناً لها. كما أن الملوثات والنفايات البحرية تشوه شكل الشواطئ وتفقدها قيمتها الجمالية والاقتصادية".

وبدأت حملة التنظيف في الساعة 7:30 صباحاً واستمرت لمدة 4 ساعات حتى 11:30 صباحاً من أمام منطقة قوارب الصيد بالميناء الحر حيث تم تنظيف المنطقة من المخلفات البحرية. وقبيل الانطلاق تم تزويد المشاركين بالمعلومات اللازمة وقواعد وشروط الغوص، إلى جانب شرح مفصل حول كيفية جمع بيانات حول النفايات التي يتم جمعها.

وقد تمكن المشاركين بالحملة، والذين وصل عددهم إلى أكثر من 50 متطوعاً وغواصاً، من جمع أكثر من 957 كيلوجرام من المخلفات تضمنت علب المشروبات الزجاجية والبلاستيكية، وعلب المشروبات المعدنية، بالإضافة إلى المئات من حاويات الطعام والعديد من أدوات الصيد ومواد البناء المتروكة والنفايات الخشبية والبلاستيكية والالكترونية


نحافظ على تراثنا الطبيعي . ضماناً لمستقبلنا.

SiteMap

نحافظ على تراثنا الطبيعي . ضماناً لمستقبلنا.