السبت, ابريل 19, 2014
1435,18 جمادي الاخرة
 
  
 
زايد إرتباط وثيق بالبيئة على مدار السنينالحياة الفطرية
الحياة الفطرية
الأسم  
البريد الالكتروني    
سم صديقك  
بريده الالكتروني    

 

 


الحياة الفطرية

1972-1975

اهتم بالحياة الفطرية فأمر بالتشجير والتنمية الزراعية ومنع صيد الحيوانات وخاصة المها العربي الذي كان على حافة الإنقراض.

كما أمر –رحمه الله- بانشاء حديقة للحيوان إيمانا من سموه بأنه في خلال زمن قصير لن يتبقى أمام النهضة المعمارية والحضارية أماكن طبيعية تعيش فيها الحيوانات على طبيعتها في المناطق البرية. وأمربإنشاء أول حديقة خاصة في عام 1972 هي حديقة الجاهلي في العين وتمت زراعتها بأشجار الزينة والفواكة وبعض الخضروات في الوقت الذي كانت فيه مدينة العين مجرد كثبان رملية تخلو من اللون الأخضر إلا من بعض الأشجار.

 وأمر –رحمه الله- بتشكيل لجنة عليا للبيئة عام 1975 لتتولى العمل البيئ على المستوى الإتحادي بين مختلف الجهات بعد مشاركة الدولة في أول مؤتمر قمة عالمي مخصص للبيئة في استكلهوم في سنة 1973. 


1976- 1979

يروي الشيخ زايد –رحمه الله- قصته مع الغزلان فيقول: ((ذات يوم ذهبت لرحلة صيد البراري وكان هناك قطيعا وافرا من الظباء يملأ المطار من كل ناحية فجعلت أطارد الظباء وأرميها وبعد حوالي ثلاث ساعات قمت بإحصاء مارميته منها فوجدته 14 ظبيه وعندئذ فكرت في الأمر طويلا وأحسست أن الصيد بالبندقية هو حملة على الحيوان وسبب سريع يؤدي إلى إنقراضه فعدلت عن هذا الأمر)) وأمر بعدها بحظر صيد الحيوانات المهددة بالإنقراض وكان ذلك في عام 1976.

وكانت طيور الحبارى مهددة أيضا بالإنقراض نتيجة صيد الحبارى بالصقور المنتشرة في دول الخليج كلها. فكان أن أمر الشيخ زايد –رحمه الله- بالعمل على إكثار هذه الطيور والحفاظ عليها من الإنقراض وقامت حديقة الحيوان في مدينة العين عام 1976 حيث تم إنشاء مضخات مياه تفتح الماء على شكل مطر فوق أقفاص هذه الطيور لتشجيعها على التكاثر حيث يشجع هذا المطر على وضع البيض ويوحي لها بنمو العشب والحشرات التي تشكل غذائها الأساسي وقد أطلقت حديقة الحيوانات 40 طائرا منها في ثلاث جزر قبالة أبوظبي لتعيش قي بيئتها الطبيعية بعد أن نجحت في الحفاظ عليها من الإنقراض.

أمر الشيخ زايد –رحمه الله- بإنشاء مركز بحوث الصحراء والبيئة البحرية عام 1976 باعداد البحوث والدراسات في مختلف مجالات البيئة وتوفير الكوادر العلمية وتعميق الوعي البيئي عند الجماهير وإجراء دراسات عن النباتات الطبيعية ونباتات المراعي ودراسة سلالات النخيل والعمل على تحسين خواصها والأكثار منها وتنمية الثروةالحيوانية وترشيد إستهلاكها وإجراء المسح العلمي لمختلف الأحياء المائية من نباتات وحيوانات بحرية وتنمية الثروة السمكية وإجراء بحوث تلوث البيئة البحرية بالزيت و الحد من التلوث البيئي في الماء والهواء والأرض وتحديد مصادرة من مبيدات ومخلفات صناعية وبترولية وكيماوية ونفايات صلبة.

تحت رعاية الشيخ زايد –رحمه الله- أنشئت المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية في عام 1978 حيث أن جهد هذه المنظمة ينصب على حماية البيئة البحرية في الخليج من كافة الأضرار المحيطة به ومن أهم المشاريع التي أنجزتها المنظمة:
1-مشروع إنشاء مرافق السفن: بإعتبار إن منطقة الخليج هي وحدة بيئية متكاملة فقد حرصت دول المنطقة على العمل من أجل دراسة أفضل الطرق لإقامة مرافق أستقبال السفن.
2-مشروع الدول الريادية في المجالات المختلفة والمتعلقة بالبيئة البحرية.
3-مشروع مشتتات الزيت في حالة التلوث النفطي ويهدف تفادي إستخدام أي مواد قد تكون ضارة على البيئة البحرية.
النفط
أفتتح الشيخ زايد –رحمه الله- عام 1977 تشكيل أول مجلس إدارة لشركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية (أدما) التي تشترك فيها الدولة بنسبة %60 وثلاث شركات أجنبية بنسبة %40 وبهذا تكون دولة الإمارات قد دخلت مرحلة جديدة في سياسة السيطرة على إستغلال مواردها البشرية.

وفي عام 1977 أمر الشيخ زايد –رحمه الله- بالتنسيق بين وزارة البترول وخفر السواحل والقوات المسلحة لمراقبة السفن التي تلوث المياه الاقليمية للدولة وتطبيق القوانييين التي تكفل حماية ونظافة المياه من التلوث.
في عام 1978 أمر الشيخ زايد –رحمه الله- بإنشاء 115 مزرعة في منطقة الوجن 24 مزرعة في الساد وتوزيعها على المزارعيين، كما أمر بتوزيع 100 مزرعة جديدة على المواطنيين في منطقتي الخزنة ودهان.

كما أصدر الشيخ زايد –رحمه الله- قانونا للمحافظة على الثروة البترولية في إمارة أبوظبي يتضمن منع حرق الغاز وتوجيهها إلى عمليات الإنتاج.


1984-1987

تحت رعاية صاحب السمو المغفور له الشيخ زايد –رحمه الله- في عام 1985 تم إفتتاح مجمع زايد لأبحاث الأعشاب والطب التقليدي بهدف إحياء التراث الطبي التقليدي لجمعه وحفظه وتطويره وتوعية الأجيال القادمة من الشباب إلى جانب الإستفادة من الأعشاب الطبية التي تنبت في أرض الإمارات وإستخلاص المواد الفعالة منها وتصنيعها على شكل أدوية حديثة. كما يهدف إلى إجراء التجارب والبحوث حول الخواص الطبية للأعشاب التي تنمو في صحارى ووديان الإمارات وتحديد طرق الأستفادة منها كوسائل للعلاج ووضع الأسس العلمية. ويهدف كذلك للمحافظة على النباتات الطبية وحمايتها من الإنقراض مثل الزنجبيل والزعتر والحرمل.


1988-1991

وفي عام 1988 تم تدشين مركز إكثار الطيور النادرة تحت رعاية المغفور له الشيخ زايد ومن أهم إنجازات المركز حماية وإكثار الكروان الصخري وتوفير مستلزمات الإنتاج من مكائن للتفريخ وأخرى للتربية وإعداد أماكن خاصة للتأقلم مع البيئة لتهيئة الطيور للإطلاق في الغابات الخارجية حيث أن بعض هذه الطيور تأتي من بيئات مختلفة عن بيئة الإمارات لكي تتأقلم وتتكاثر. وتم تكاثر عدة أنواع من الطيور النادرة مثل الفيزنت والذيال الفضي وبدأت تقل أعدادها نظرا لطيب لحومها وكثرة صيدها ولكن نظرا لأوامره رحمه الله للمحافظة عليها فقد زادت أعدادها وتم إثراء البيئة بها في المحميات الطبيعية.
كما يوجد في المركز أعداد كبيرة من الغزلان ومن أندر أنواعها وكذلك المها العربي التي كانت على وشك الإنقراض، فتمت المحميات الطبيعية تحت إدارة البيئة والحياة الفطرية بالدائرة الخاصة، كما يهتم المركز بتربية قطعان الماشية والأغنام والأسماك ونجح القائمون على العمل في تحسين الصفات الوراثية بإدخال وتهجين أنواع أجنبية من الأصناف المحلية كي تتحمل الظروف البيئية وفي نفس الوقت تعطي المزيد من اللحوم والألبان والصوف وبتوجيهاته –رحمه الله- تمت تربية الأسماك في العديد من المناطق منها أسماك المياه المالحة وأخرى للمياه قليلة الملوحة ونجحت إدارة البيئة والحياة الفطرية بالدائرة الخاصة في هذا المشروع.

إنطلاقا من حرص الشيخ زايد –رحمه الله- على الحفاظ على الحياه الفطرية تم إفتتاح المركز الوطني لبحوث الطيور في عام 1989 فقد حقق المركز إنجازات علمية في مجال إكثار طائر الحبارى في الأسر من خلال التحكم بدرجات الحرارة والإضاءة. كما يهدف البرنامج إلى مساعدة الباحثين والعلماء على الحصول على المعلومات المتعلقة بمسارات الهجرة لهذه الطيور وقدرتها على التكيف والتكاثر مرة أخرى في الطبيعة.

وتم إفتتاح جمعية أصدقاء البيئة في عام 1991 بتوجيهات المغفور له الشيخ زايد  وذلك إيمانا منه بضرورة الحفاظ على البيئة المحلية ومن أهم أهدافها الإهتمام بالبيئة والمحافظة على سلامتها من أجل سلامة الإنسانية ورفع مستوى الوعي البيئي لدى الإنسان في الإمارات وتعريف الإنسان بالأخطار البيئية والأساليب الكفيلة بالحفاظ عليها والتعريف بمشكلات بيئة الإمارات والعمل على إجاد الحلول المناسبة لها.


1992-1995

كما أولى المغفور له الشيخ زايد عناية كبيرة بالمها العربي فبعد أن كان هذا الحيوان النادر على وشك الإنقراض في هذه المنطقة أصدر توجيهاته بأسر ما يمكن أسره منها حيث تم أسر أربع منها وبعد بدء عمليات تطوير جزيرة صير بني ياس بدأ واحد من أهم برامج التوطين في الجزيرة وهو برنامج توطين المها العربي فأزداد عددها إلى الالاف في دولة الإمارات.

كما أولى المغفور له الشيخ زايد عناية خاصة للثروة السمكية وتم إستزراع القرم لحضن الأسماك والأصداف الصغيرة لتحسين الثروة السمكية مثل سمك الصافي الذي يربى ويتم إطلاقة في مناطق كثيرة ويتم زيادة أعداده بشكل كبير في عام 1992.

أمر المغفور له في عام 1992 بإنشاء مشروع الليسيلي في العين ويهدف المشروع إلى حماية البيئة بالمحافظة على الأراضي المجاورة من خطر زحف الرمال المتحركة بإستمرار من مدينة سويحان إلى مدينة العين ومن أنواع الأشجار التي تمت زراعتها في الليسيلي أشجار أراك والسمر والغاف والسدر كما تم تنوع الأشجار بهدف توفير بيئة متكاملة تتضمن الحيوانات البرية مثل الغزلان والمها العربي والأرانب وبفضل الحماية التي توفرت للمشروع بدأت تظهر النباتات مثل نبات السبات والسنوم وتعتبر مصدرا رعويا يوفر الأعلاف للحيوانات.

وفي عام 1992 شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في مؤتمر قمة الأرض الذي عقد في البرازيل وقال الشيخ زايد رحمه الله في كلمة الدولة للمؤتمر فيها :((لقد أعتبرت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ البداية حماية البيئة هدفا رئيسيا لسياستها التنموية وبذلت جهودا مكثفة في ظروف بيئية قاسية لمعالجة مشكلة التصحر وزيادة الرقعة الخضراء وتطوير موارد المياه وتحسين البيئة البحرية وحمايتها من التلوث والحفاظ على الثروة السمكية والحيوانية والإكثار منها.))

وفي عام 1993 تم إنشاء الهيئة الإتحادية للبيئة التي عرض إليها بمهمة العناية بالشأن البيئي. تم إفتتاح جمعية الإمارات للغوص بتوجيهات المغفور له الشيخ زايد في عام 1995 ومن أهم أهدافه إنشاء قاعدة معلومات للغواصين الأعضاء والقيام بمهمة مراقبة وحماية البيئة البحرية والمحافظة عليها والتوعية البيئية للمهتمين وغير المهتمين برياضة الغوص عن طريق تنسيق الجهود ضمن مجتمع الغوص والمحافظة على تراث الغوص القديم وتدريب فريق وطني للمشاركة في مسابقات الغوص الكبرى وغيرها من الأهداف الأخرى.
كما تم تأسيس برنامج زايد لإطلاق الصقور في عام 1995 ويهدف هذا البرنامج بصورة أساسية إلى المحافظة على أعداد وأنواع الصقور المستخدمة في الصيد من خطر الإنقراض باعادتها إلى بيئتها في مواطن تكاثرها الطبيعية وإتاحة الفرصة لها للتكاثر وإستكمال دورة حياتها بما يساهم في دعم أعدادها في الطبيعة والحفاظ على رياضة الصيد بالصقور. وتم إطلاق أول عملية في عام 1995 حيث تم إطلاق 107 صقرا في باكستان.


1996-1999

بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد تم إنشاء هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها في أبوظبي عام 1996 وتهدف إلى حماية البيئة وتنوعها البيولوجي ومراقبتها وذلك من خلال البحث العلمي ووضع السياسات المناسبة والتوعية البيئية اللازمة للوصول إلى التنمية المستدامة التي تحافظ على سلامة الوصول البيئة تضم للهيئة عدد من مراكز البحث منها مركز البحوث البيئة البحرية والمركز الوطني لبحوث الطيور ومركز بحوث البيئة البرية ودائرة حماية البيئة و دائرة التعليم و التوعية البيئية والبيئة و المثيرات البيئية.
كما تم إختيار جزيرة السمالية لإجراء الأبحاث البيئية عليها وقام أحد الخبراء بإجراء الدراسات العلمية عليها عام 1997 وتم تشكيل فريق عمل بالهيئة وتهدف إلى دراسة الأنواع البحرية وإعدادها وتحليل رسوبيات القاع في الجزيرة وعمل دراسة لتنمية الثروات الحيوانية البرية تبدأ بإستخدام سلالات مختلفة من نحل العسل لتشجيع إنتاج العسل وزيادة فعالية التلقيح بين النباتات الزهرية في الجزيرة.
وفي عام 1997 تم إنشاء مشروع الأستراتيجية الوطنية البيئية وخطة العمل البيئي تحت رعاية المغفور له الشيخ زايد.

وفي عام 1999 تم إصدار قانون إتحادي بشأن إستغلال وحماية الثروات المائية الحية ويهدف هذا القانون حماية وتنمية الثروات المائية الحية من خلال تنظيم عملية الصيد بتراخيص من السلطات المختصة ويهدف إلى إجراء قيد لمزاولي حرفة الصيد وقوارب الصيد وحماية الثروة السمكية في البلاد وتصنيع وتسويق الأسماك والأحياء المائية.

 

 

 

عودة
هيئة البيئة-أبو ظبي، جميع الحقوق محفوظة © 2012 | إخلاء مسؤولية | خدمة الرسائل القصيرة
آخر تحديث للموقع: 15/04/2014