إن أي بقايا مواد نباتية أو حيوانية تعرف بالكتلة الحية وقد تستخدم لإنتاج الطاقة، منذ القدم ويقوم الإنسان بحرق الأخشاب لطهي الطعام والتدفئة، وأفضل مثال نتعرف به نحن سكان المدن على طاقة كتلة المادة الحية هو الفرقعة والحرارة الناتجة عن حرق الخشب في موقد أثناء رحلة تخييم ذات أمسية باردة، ولكن الخشب ليس مصدر الطاقة الوحيد لكتلة المادة الحية، فالفضلات الناتجة عن بقايا النباتات الأخرى والمواد الحيوانية يمكن أن تستعمل ككتلة حية لإنتاج الطاقة، فدعونا نتعرف على مصادر طاقة كتلة المادة الحية.
تعد النفايات المنزلية الصلبة المصدر الآخر لطاقة كتلة المادة الحية فجميع بقايا الطعام النباتية والحيوانية إضافة للأعشاب المزالة والمقطوعة من الحديقة المنزلية تعد كتلة مادة حية.
تصنف دولة الإمارات العربية المتحدة كثاني أعلى دولة في إنتاج النفايات للفرد الواحد بالعالم والتي بلغت 730 كيلو جراماً سنوياً في أبوظبي و725 كيلو جراماً سنوياً في دبي، فبعض النفايات العضوية يتم تحويلها لأسمدة زراعية، كما يمكن حرقها لإنتاج بخار يستغل في توليد الطاقة الكهربائية أم تستخدم لإنتاج غازات تستغل كمصدر آخر للطاقة.
والغازات الحيوية الناتجة عن كتلة المادة الحية هي عاز الميثان الناتج عن تحلل النباتات والحيوانات في مكبات النفايات، حيث يجمع ذلك الغاز ويستخدم كمصدر للطاقة.
وإضافة للغازات الحيوية يمكن إنتاج وقود بيولوجي أو وقود حيوي من النفايات العضوية. فما ذلك الوقود؟ هو وقود يستخدم في تشغيل وسائل النقل كالإيثانول والديزل الحيوي الناتج عن كتلة المادة الحية.
ويعتبر الإيثانول وقود كحولي ناتج عن السكريات في الحبوب كالأرز والقمح والذرة وحتى باقي النباتات الأخرى.
كما ينتج الديزل الحيوي من الزيوت النباتية والدهون والشحوم
معظم بقايا المواد الحية تلوث الهواء عند حرقها ولكن بدرجة أقل من التلوث الناتج عن حرق الوقود الإحفوري.