الاربعاء, فبراير 08, 2012
1433,16 ربيع الأو
 
  
 
أخبارهيئة البيئة – أبوظبي تدعم مشروع لبناء أعشاش لتكاثر الصقر الحر في منغوليا
أخبار
الأسم  
البريد الالكتروني    
سم صديقك  
بريده الالكتروني    
اغسطس 29, 2010
هيئة البيئة – أبوظبي تدعم مشروع لبناء أعشاش لتكاثر الصقر الحر في منغوليا

تعمل هيئة البيئة – أبوظبي حالياً على تنفيذ مشروع مبتكر بالتعاون مع وزارة الطبيعة والبيئة والسياحة المنغولية لتنفيذ برنامج لبناء أعشاش إصطناعية، وذلك بهدف زيادة أعداد صقور الحر في البرية. وقد تمت المباشرة بإنشاء خمسة آلاف عش اصطناعي تؤمن ملجأً لحوالي 500 زوج من الصقور بحلول عام 2015.

تقوم هيئة البيئة – أبوظبي بتمويل هذا المشروع، بينما تتولى جمعية مستشاري الحياة البرية الدوليين (IWC) ومركز علوم وحماية الحياة البرية (WSCC) - شريك الجمعية في منغوليا- مهمة توفير الموارد اللازمة له.

ومنذ أكتوبر 2009، باشر فريق مكون من عدد من الطلاب و16 عاملاً من منغوليا، بإنشاء وبناء الأعشاش في عشرين منطقة مختلفة في كافة أنحاء البلاد، حيث من المقرر إنجاز العمليات الخاصة بإنشاء خمسة آلاف عشّ صناعي قبل نهاية أكتوبر 2010. وستمتد هذه الأعشاش الصناعية على مدى 25 ألف كيلومتراً، حيث سيبعد كل عش عن الآخر مسافة 1.5 كيلومتراً.

وفي هذا الصدد، قال سعادة ماجد المنصوري، الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي: "تقود الهيئة الجهود العالمية لحماية أحد أكثر أنواع الصقور المهددة بالانقراض في العالم، إذ انخفض تعداد هذا النوع من الصقور إلى ما بين ألفين وخمسة آلاف زوج فقط. وسوف يساعد هذا المشروع المبتكر، الذي ننفذه بالتعاون مع وزارة الطبيعة والبيئة والسياحة في منغوليا، على زيادة أعداد هذا النوع من الجوارح بشكل كبير. وبفضل الالتزام الذي أبدته حكومة منغوليا، فسوف ننجح في تحقيق رؤيتنا المتمثلة في حماية هذا النوع المهدد بالانقراض، والذي يعد رمزاً هاماً في تراث الإمارات".

ويعد الصقر الحر ثاني أضخم الصقور في العالم ومن أكثرها شراسةً وملائمة لرياضة الصيد بالصقور العربية، وذلك بفضل تأقلمه مع المناخ الصحراوي وقدرته الكبيرة على التكيّف. ويعتبر الصقر الحر صياداً شرساً وموثوقاً بفضل استعداده للدخول في قتالٍ شرس مع فريسته.

وقد تم تزويد أحد الأعشاش الصناعية بكاميرا تسجّل بشكلٍ مستمر، لمراقبة كيفية التهام الصقور وصغارها لفئران الحقل والجرابيع المنغولية. ويمكن إعطاء هذه المعلومات لرعاة الصقور حتى يتمكنوا من التعرف بأنفسهم على الدور الذي يمكن أن يلعبه ارتفاع عدد الطرائد في تحسين الأوضاع المتدهورة في سهوب منغوليا.

وتشير الدلائل إلى وجود صلة وثيقة بين الصقر الحر وصقر الجير، إذ ربما يعود هذان النوعان إلى أصل مشترك في فترةٍ تتراوح بين 130 و200 ألف سنة. ويعد الصقر الحر من الطيور التي تعيش في المناطق الطبيعية المفتوحة، حيث يتخذ من طيف متنوع من المواطن مكاناً لإقامته، مثل الأراضي الزراعية والسهوب والصحاري وأشباه الصحاري والجبال. كما يعتبر الصقر الحر من أكثر الطيور الجارحة التي يعتمد عليها الصقّارون العرب.

صور ذات صلة
عودة
هيئة البيئة-أبو ظبي، جميع الحقوق محفوظة © 2009 | إخلاء مسؤولية | النشرة الإلكترونية | خدمة الرسائل القصيرة
آخر تحديث للموقع: 07/02/2012