الخميس, فبراير 23, 2012
1433, 1 ربيع الآخ
 
  
 
أخبارهيئة البيئة تعلن عن الانتهاء من إنشاء 22 محطة لتحلية المياه الجوفية عالية الملوحة باستخدام...
أخبار
الأسم  
البريد الالكتروني    
سم صديقك  
بريده الالكتروني    
يناير 18, 2012
هيئة البيئة تعلن عن الانتهاء من إنشاء 22 محطة لتحلية المياه الجوفية عالية الملوحة باستخدام الطاقة الشمسية
في إطار خطتها لاستخداموتطويرالتقنياتالصديقةللبيئةأعلنت هيئة البيئة – أبوظبي عنالانتهاء من إنشاء 22 محطة لتحلية المياه الجوفية عالية الملوحة باستخدام الطاقة الشمسيةوذلك ضمن خطة متكاملة تشمل إقامة 30 محطة تحلية تعمل بالطاقة الشمسية منتشرة في إمارة أبوظبي. جاء هذا الاعلان خلال مشاركة الهيئةبمعرض قمة العالم لطاقة المستقبل 2012" التي تقام خلال الفترة من 16 إلى 19 يناير الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ويهدف المشروع إلى إنتاج مياه محلاة من المياه الجوفية المالحة، ويتم استخدام تقنية تجميع الطاقة الشمسية لتشغيل وحدات تحلية تعتمد على تقنية الأغشية بالتناضح العكسي باستخدام أغشية متطورة، حيث تعمل هذه المحطات على تحلية المياه الجوفية عالية الملوحةوتتميز بكونها خالية من الكربون. ولا تزال الهيئة تدرس هذه التقنية الجديدة لتحسين كفاءتها لتقليل التكلفة والآثار البيئية وذلك من خلال المشروع التجريبي والذي تم البدء بأول محطةبه في منطقة أم الزمول. وبناءاً على نتائج هذا المشروع التجريبي والتوصيات التي ستخرج عنه ستقوم الهيئة بتطوير هذه المحطات لتقليل تكلفة تشغليهافي المستقبل وزيادة كفاءتها في الوقت نفسه.

وأكدت سعادة رزان خليفة المبارك الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي أن إنشاء هذه المحطات التي تعمل بالطاقة الشمسية جاء في إطار توجه الهيئة لتبني استخدام مصادر الطاقة المتجددة في التحلية وإنتاج المياه والذي يعتبر واحد من الأهداف الإستراتيجية للهيئة وجزءاً أساسياً في مستقبل صناعة التحلية في المنطقة لتقليل التكلفة والآثار البيئية وزيادة الكفاءة وزيادة استخدام المخزون الجوفي عالي الملوحة. وتأتي أهمية هذا المشروع بالنسبة للإمارة والمنطقة بشكل عام نظراً لنقص المخزون الجوفي العذب ومحدودية تجدد الخزانات الجوفية وزيادة الضغط عليها الأمر الذي يستدعي تبني استخدام التقنيات الحديثة والصديقة للبيئةلاستخدام المياه الجوفية المالحة وعالية الملوحة.

وأشارت سعادتها إلى أن هذا المشروع يهدف إلى إيجاد المصادر المائية اللازمة لتنمية المراعي الطبيعية وتوفير مصادر الغذاء للمناطق التي تتواجد بها الحيوانات البرية نظراً لارتفاع درجة ملوحة المياه الجوفية بهذه المناطق وعدم القدرة على استخدامها مباشرة للوفاء بهذا الغرض.وكذلك في ظل عدم وجود مصادر للطاقة التقليدية بهذه المواقع فقد تم دراسة إمكانية استخدام الطاقة الشمسية بهدف تقليل الأثر البيئي وتقليل تكلفة التشغيل والصيانة. كما تعكف الهيئة في الوقت الحالي على التعاون مع معهد مصدر لدراسة وتطوير ورفع كفاءة هذه المحطات وتطوير نظم الأغشية واستهلاك الطاقة في عملية التحلية لتقليل التكلفة من خلال إجراء الدراسات والبحوث اللازمة لذلك للإستفادة مستقبلاً من هذه التقنية.
وذكر ثابت زهران آل عبد السلام مدير قطاع التنوع البيولوجي بالهيئة أن المشروع يركز على استخدام الطاقة الشمسية لتشغيل محطات تحلية بالأغشية لإنتاج المياه ذات الجودة العالية اللازمة والمناسبة لشرب الحيوانات البرية والري لإعادة تأهيل النباتات البرية. كما يتم استخدام تقنية الخلايا الشمسية لتوليد طاقة كهربية يتم استخدامها لتشغيل مضخات لضخ المياه الجوفية من الآبار الجوفية ومن ثم إلي وحدات تحلية تعتمد على تقنية الأغشية بالتناضح العكسي باستخدام أغشية متطورة، حيث تعمل هذه المحطات على تحلية المياه الجوفية عالية الملوحة والتي تتراوح ملوحتها من 15,000 إلى 40,000 جزء بالمليون.

وأضاف أن من مميزات هذه المحطات أنها تم تصميمها بالكامل بكفاءة عالية بحيث يتم التشغيل أتوماتيكياً دون الحاجة إلى عمالة للتشغيل ويمكن التحكم بها بحيث تعمل مع سطوع الشمس وتتوقف عند الغروب دون الحاجة إلى تخزين للطاقة إلا في إطار محدود للإضاءة أو تشغيل أجهزة التكييف وهو ما يقلل التكلفة بشكل كبير. تنتج كل محطة حوالي 1100 جالون من المياه العذبة في الساعة، أي ما يقارب 6,600 جالون في المتوسط يومياًوتعمل لمدة تتراوح بين 6 إلى 8 ساعات يومياً، وتستخدم مياهها في عمل بحيرات صناعية وقنوات مائية تستخدم كمشارب للحيوانات البرية، كما يستخدم جزء من مياهها لري المسطحات وإعادة تأهيل النباتات البرية الطبيعية الموجودة بهذه المناطق وبالتالي إكثار الحيوانات البرية في المناطق النائية والبعيدة.

ومن خلال مشاركتها بمعرض قمة العالم لطاقة المستقبل 2012استعرضت الهيئة جهودها في مجال استخدام الطاقة المتجددة والنظيفة كما عرضت الهيئة في جناحها نموذجاتوضيحيالأحدى محطاتتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية التي طورتها هيئة البيئة – أبوظبي وتتميز بكونها خالية من الكربون.
بالإضافة إلى كم المعلومات القيمة التي يوفرها المشروع حول جدوى استخدام الطاقة المتجددة لتوفير أبوظبي لاحتياجاتها من المياه في المستقبل، فهو أيضاً يدعم أحد أهم البرامج الإقليمية للمحافظة على الحياة البرية.

انقرضت المها العربي في البرية عام 1972، وتم بعد ذلك إكثارها في الأسر وإعادتها إلى موائلها الطبيعية بفضل المبادرة الرائدة لهيئة البيئة أبوظبي بتوجيه من الراحل الشيخ زايد (رحمه الله). قامت الهيئة بنشر الكثير من محطات تحلية المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية في أماكن إطلاق المها العربي. تتيح هذه المحطات الفرصة لتوفير مياه الشرب لهذه الكائنات كما أن المياه المحلاة تستخدم في ري النباتات الطبيعية التي تنمو في أماكن تواجد المها العربي مما يوفر الغذاء والملاذ لهذه الكائنات الوديعة.
صور ذات صلة
عودة
هيئة البيئة-أبو ظبي، جميع الحقوق محفوظة © 2009 | إخلاء مسؤولية | النشرة الإلكترونية | خدمة الرسائل القصيرة
آخر تحديث للموقع: 15/02/2012