الخميس, مايو 17, 2012
1433,26 جمادي الاخرة
 
  
 
أخبارربع مليون شخص في دولة الإمارات شاركوا "بيوم بلا ورق" هذا العام
أخبار
الأسم  
البريد الالكتروني    
سم صديقك  
بريده الالكتروني    
نوفمبر 27, 2011
ربع مليون شخص في دولة الإمارات شاركوا "بيوم بلا ورق" هذا العام

شارك نحو 250.000 فردا من عامة الجمهور والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والشركات وغيرها من القطاعات المجتمعية بما في ذلك أندية كرة القدم من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي بيوم بلا ورق الذي تنظمه هيئة البيئة – أبوظبي في 23 نوفمبر، 2011. ووصل عدد المشاركين هذا العام الى ضعف عدد المشاركين في العام الماضي الذي وصل 127,000 شخصا من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، ساهموا بخفض ما يزيد عن 4 كيلوغرام من الانبعاثات الكربونية من خلال المشاركة بهذا اليوم.

وتعكف هيئة البيئة – أبوظبي الآن على احتساب كمية الأوراق التي تم توفيرها خلال هذا اليوم لتحديد عدد الاشجار التي تم حمايتها وكميات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي تم توفيرها ومن المتوقع أن يتم اعلان النتائج في غضون أسبوع من الآن. وستقوم الهيئة بنشر قائمة بأسماء المؤسسات والشركات التي شاركت بهذا اليوم.

وقالت خنساء البلوكي ، مدير مساعد إدارة الحملات في الهيئة " لقد كان الاهتمام والتفاعل مع يوم بلا ورق 2010 من مختلف أنحاء الدول مشجعا حيث تزايد العدد بشكل مطرد منذ انطلاق الحملة هذا العام ليصل في نهاية يوم أمس الاربعاء الى ربع مليون شخص حيث قوبلت هذه الحملة بقدر كبير من الإهتمام والحماس. وتعتبر عملية إنتاج الورق من المصادر الرئيسية لانبعاثات غازات الدفيئة المسؤولة عن التهديد الذي نواجهه من تغير المناخ. ولا يمكن أن نتجاهل أن أكثر من 45 ٪ من الورق المطبوعة يتم التخلص منها في نفس اليوم. ونحن نحث الجميع على اتخاذ خطوات إيجابية للحد من اعتمادهم على الورق على مدار العام، والاستفادة من يوم بلا ورق في التأكيد للأصدقاء والزملاء على أن استخدام كمية أقل من الورق هو أمر ممكن ".

وأضافت البلوكي"نقوم الهيئة في الوقت الحالي بجمع البيانات الواردة من الجهات والمؤسسات المشاركة بهذا اليوم، وسيتم احتساب النتائج من حيث عدد الأشجار التي تم توفيرها وكميات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي تم تجنبها. وستقوم الهيئة بتنظيم حفل في شهر يناير المقبل لتكريم المشاركين بهذا اليوم.

وكانت الهيئة قد دعت الشركات والدوائر الحكومية والمؤسسات والأفراد إلى وقف الاستخدام غير الضروري للورق في يوم بلا ورق والتسجيل للمشاركة بحملة "يوم بلا ورق" عبر الموقع الالكتروني www.paperlessday.com . يوفر الموقع نصائح هامة للحد من استهلاك الورق بالإضافة الى إمكانية قياس كمية الورق التي تم توفيرها خلال هذا اليوم والتي تترجم تلقائيا الى نسب توضح الكمية التي تم توفيرها من غاز ثاني أكسيد الكربون.

تجدر الإشارة هنا إلى أن عملية إنتاج الورق تساهم في تدمير الغابات. فوفقا للصندوق العالمي لصون الطبيعة، يتم معالجة حوالي 40 ٪ من الأخشاب في العالم تجاريا لقطع الورق. كما أن تدمير الغابات يهدد موائل العديد من الأنواع الحيوانية والنباتات النادرة المهددة بالانقراض. وتستهلك عملية إنتاج الورق أيضا كميات هائلة من المياه وينتج عنها العديد من الملوثات التي تؤدى الى تلوث المياه ، هذا بالإضافة إلى أنها مصدراً لانبعاث كميات كبيرة من الغازات المسببة للاحتباس الحراري - السبب الرئيسي لتغير المناخ العالمي.

ويوم بلا ورق، وهو مبادرة اطلقتها الهيئة في عام 2008 بالشراكة مع شركة أبوظبي لتسييل الغاز (أدجاز) ، وتهدف إلى تشجيع كافة أفراد المجتمع الى تخفيض استهلاكهم للورق. وبالرغم من التقدم في مجال التكنولوجيا الرقمية المتطورة، فلا يزال معدل استهلاك المؤسسات والأفراد للورق مرتفع بشكل عام.

وخلال هذا العام شاركت العديد من المؤسسات والهيئات بدولة الإمارات العربية المتحدة بدعم هذا اليوم منهم وزارة التربية والتعليم ، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، وزارة البيئة والمياه ، والأمانة العامة للمجلس التنفيذي ، ومجلس أبوظبي للتعليم ، وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ، ومؤسسة التنمية الأسرية، شركة أبوظبي لتسييل الغاز (أدجاز)، وشركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة (جاسكو)، ومصدر ، ومبادلة ، وشركة شل، وبريتيش بتروليوم ، ومجلس أبوظبي التخطيط العمراني، وصندوق أبو ظبي للتنمية ، وشركة الدار العقارية ووزارة النقل.

كما شاركت شركة تطوير حقل زاكوم (زادكو)، وغرفة التجارة والصناعة بأبوظبي، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، وفندق ميلينيوم أبوظبي، وكيو للاستشارات الدولية، والومنيوم الامارات، ومركز أبوظبي للإحصاء، وجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية، ومساندة، وبلدية أبوظبي، وبلدية العين، وبلدية المنطقة الغربية، وبنك أبوظبي الوطني، ودائرة التنمية الاقتصادية، وشركة فيكو الهندسية، ومجموعة إدارة الأصول، وبنك الاتحاد الوطني، وشركة العين للتوزيع، والمركز الوطني الوثائق والبحوث، ونادي العين الرياضي الثقافي، وهيئة تنظيم الاتصالات، وصندوق الزكاة،
وصندوق الزواج، وشركة أبو ظبي للموانئ، وشركة المنصوري للاختصاصات الهندسية، وشركة بست فري، وشركة ايتا أسكون.

عودة
هيئة البيئة-أبو ظبي، جميع الحقوق محفوظة © 2009 | إخلاء مسؤولية | النشرة الإلكترونية | خدمة الرسائل القصيرة
آخر تحديث للموقع: 16/05/2012