الخميس, فبراير 23, 2012
1433, 1 ربيع الآخ
 
  
 
أخبارقمة ومعرض عين على الأرض أبوظبي تنطلق في 12 ديسمبر
أخبار
الأسم  
البريد الالكتروني    
سم صديقك  
بريده الالكتروني    
ديسمبر 08, 2011
قمة ومعرض عين على الأرض أبوظبي تنطلق في 12 ديسمبر

من المقرر أن تجمع قمة ومعرض عين على الأرض أبوظبي 2011، والتي تفتتح فعاليتها الأسبوع المقبل، خبراء من أنحاء العالم لدعم تعزيز الوصول إلى البيانات البيئية والاجتماعية وجهود التنمية المستدامة، وخاصة في الدول الناشئة.

تنعقد القمة والمعرض المرافق لها خلال الفترة من 12 إلى 15 ديسمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنك)، وتهدف إلى تسليط الضوء على الفجوة بين الحاجة إلى توفير معلومات بيئية ذات جودة أفضل، والجهود المبذولة في هذا الإطار. كما تهدف القمة الى مناشدة صانعي القرار في مختلف أنحاء العالم إلى جعل البيانات وإمكانية الوصول إليها جزءاً من مبادراتهم التنموية.

وستقام قمة ومعرض عين على الأرض أبوظبي 2011 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتستضيفها هيئة البيئة – أبوظبي (EAD) بدعم من مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI) وبالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP).

وفي هذا الصدد قال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة – أبوظبي: "تتطلع دولة الإمارات العربية المتحدة وهيئة البيئة – أبوظبي إلى الترحيب بالمشاركين من الهيئات المحلية والدولية في قمة ومعرض عين على الأرض، والعمل معاً لوضع إطار عمل موحد يهدف إلى مراقبة ومراجعة الظروف البيئية العالمية باستمرار وتعزيز الوصول إلى البيانات البيئية والمجتمعية".

من جانبه قال معالي محمد أحمد البواردي، رئيس اللجنة التنفيذية للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس قمة عين على الأرض أبوظبي 2011: " فيما يتعلق بالبيانات البيئية والمجتمعية، فإن هناك عدداً كبيراً من المؤسسات حول العالم التي ما زالت تعيش في الماضي. فهناك جزء كبير من البيانات التي لا تتوفر بسهولة للمستخدمين أو التي تم تخزينها في صيغ لا تتوافق مع تقنيات الزمن الحالي، أو حتى التي تم حفظها في نسخ ورقية في الأرشيف. ومن جهة أخرى فهناك جزء كبير من البيانات البيئية التي لا وجود لها أساساً، وخاصة في الدول النامية، كما أن هذه الدول لا تملك الوسائل التي تتيح لها الحصول على هذه البيانات أو توليدها. لكننا ندرك من تجربة أبوظبي مدى أهمية البيانات ودورها في جهود التنمية المستدامة. ومن هنا فإن قمة ومعرض عين على الأرض تعد تعبيراً عن التزامنا في هذا الإطار".

ويتمثل أحد الأهداف الرئيسية للقمة في تبني مجتمع البيانات البيئية والمجتمعية لإعلان قمة عين على الأرض – وهو عبارة عن وثيقة سيتم تقديمها كمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة حول التنمية المستدامة، والمقرر انعقاده في مدينة ري ودي جانيرو البرازيلية في يونيو 2012 (ريو 20+). وسيؤكد الوزراء وممثلو الحكومات الحاضرين وغيرهم من المشاركين في القمة من خلال هذا الإعلان التزامهم نحو دعم الجهود اللازمة لجعل البيانات والمعلومات النوعية متاحة لكل من يحتاجها، وخاصة في الدول الناشئة. كما ستتم دعوة الجمهور للتوقيع على الإعلان خلال المعرض.

وعادة ما يكون الوصول إلى البيانات البيئية والمجتمعية محصوراً في الدول الأكثر تقدماً، أما في الأجزاء الأكثر فقراً من العالم فغالباً ما تكون البيانات غير متوفرة – مع أنها ستكون أكثر قيمة وأهمية في تلك الأجزاء من العالم بالتحديد. وحول ذلك قالت سعادة رزان خليفة المبارك، أمين عام هيئة البيئة – أبوظبي والرئيس المشارك لقمة عين على الأرض: "غالباً ما تقع الدول النامية والأنظمة الاقتصادية الناشئة في المناطق الأغنى والأكثر أهمية من حيث التنوع الحيوي، إلا أن هذه المناطق غالباً ما تكون تحت وطأة ضغوطات التنمية الاقتصادية. ومن شأن وصول صانعي القرار إلى البيانات حول نوعية البيئة في مثل هذه المواقع أن يشكل الفارق بين حماية الحياة البرية أو تدميرها. فاتخاذ القرار السليم سيكون أكثر سهولة بكثير إذا كانت المعلومات المناسبة في متناول يديك".

ويمثل جناح حكومة أبوظبي في المعرض المصاحب للقمة - الذي يشرف على تنظيمه مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات- تتويجاً لقيم العمل المشترك ممثلة في برنامج البيانات المكانية للإمارة، كما يقول سعادة راشد لاحج المنصوري، مدير عام المركز، حيث سيطلع خلاله ضيوف الإمارة والمتخصصون في تكنولوجيا البيانات المكانية؛ على التطور المستمر الذي يشهده البرنامج، منذ العام 2007 ، حيث زاد مجتمعه على 50 جهة حكومية، وكذلك أهم مشروعاته ومبادراته الحالية والمستقبلية، التي تنسجم وأهداف القيادة الرشيدة الرامية لتحقيق مستوى أوسع من النضج والتمكين الجيومكاني في المجتمع، ضمن إطار استراتيجية حكومة أبوظبي الإلكترونية، وكذلك يمثل جناح (عين على الجيومكانية) فرصة لإبراز دور المركز في دعم المبادرات البيئية ومن بينها مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية، وفق مفاهيم التنمية المستدامة. مشيرا سعادته إلى أن تلك النجاحات المحلية كان لها صدى إقليمي ودولي جعل برنامج البيانات المكانية يحظى بمكانة مرموقة بين الدول المتقدمة في هذا المجال.

ومن جهة أخرى، يمثل معرض عين على الأرض جانباً هاماً من الحدث، وسيفتح أبوابه للجمهور. ويهدف المعرض إلى عرض وتسليط الضوء على جهود مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (AGEDI) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وشركائهما ودولة الإمارات العربية المتحدة في سبيل سد الفجوة القائمة في مجال البيانات، هذا بالإضافة إلى التشجيع على التعاون الدولي والإقليمي والمحلي فيما يتعلق بالتكنولوجيا وأفضل الممارسات ونقل المعرفة.

والجدير بالذكر أن قائمة الحضور الذين تأكدت مشاركتهم في قمة ومعرض عين على الأرض أبوظبي 2011 تشمل ممثلين عن قيادة دولة الإمارات، وكلاً من الرئيس بيل كلينتون وأكيم شتاينر؛ المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة، والسيدة جاين موريس غودول، ود. راسل ميترماير؛ رئيس المنظمة الدولية للمحافظة على الطبيعة، ود. سيلفيا إيرل؛ من جمعية ناشونال جيوغرافيك، والسيد شا زوكانغ؛ وكيل الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية أمين عام مؤتمر الأمم المتحدة 2012 حول التنمية المستدامة.

وسيجتمع صانعو القرار من الهيئات الحكومية والدولية والشركات والمنظمات غير الربحية معاً خلال قمة عين على الأرض للتعاون في سبيل تعزيز تأثير العديد من المبادرات التي يقودها المجتمع الدولي للبيانات البيئية والمجتمعية. ومن جانبها قالت د. سيلفيا إيرل من جمعية ناشونال جيوغرافيك: "سوف أذهب إلى أبوظبي لأنها موقع الحدث. فهناك ستجتمع الجهات المعنية من مختلف أنحاء العالم للتعاون والتحاور معاً ومناقشة ما يجب علينا معرفته مستقبلاً، وكيفية تحقيق ذلك".

لمزيد من المعلومات وللاطلاع على السير الذاتية للمتحدثين خلال القمة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.eyeonearthsummit.org.

صور ذات صلة
عودة
هيئة البيئة-أبو ظبي، جميع الحقوق محفوظة © 2009 | إخلاء مسؤولية | النشرة الإلكترونية | خدمة الرسائل القصيرة
آخر تحديث للموقع: 15/02/2012