 جددت هيئة البيئة – أبوظبي وشركة شل أبوظبي يوم الخميس الماضي اتفاقية التعاون المشترك بين الطرفين مما سيساهم في الاستمرار في إيصال برنامج "الماراثون البيئي" السنوي، الحائز على العديد من الجوائز، الى المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء امارة أبوظبي. وقع الاتفاقية من جانب الهيئة سعادة رزان خليفة المبارك الأمين العام ، ومن جانب شركة شل د. الدكتور جون باري رئيس شل ابوظبي - نائب الرئيس للاعمال الفنية والانتاج في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
ويعتبر برنامج "الماراثون البيئي" السنوي، الذي أنطلق في عام 2001، من البرامج التعليمية المتميزة وتنفذه الهيئة برعاية كريمة من شركة "شل" وبالتعاون مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية المرتبطة بالصندوق العالمي لصون الطبيعة (EWS-WWF) وبالتنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم.
وتستهدف برنامج المارثون البيئي طلبة المدارس في إمارة أبوظبي ممن تتراوح أعمارهم بين 4-13 سنة، ويهدف إلى رفع مستوى الوعي البيئي لدى الأطفال وترسيخ أسس السلوك البيئي السليم في نفوسهم.ويتعاون فريق التعليم البيئي في "هيئة البيئة-أبوظبي" مع المنسقين في المدارس المعنية، من أجل توزيع كتيبات على طلبة المدارس المشاركة في البرنامج تحمل معلومات فريدة حول بيئة دولة الإمارات العربية المتحدة. ويطلب من الطلبة بعد ذلك دراسة وفهم محتوى هذه الكتيبات التعليمية المدعمة بالأنشطة التوضيحية قبل أن يخضعوا لاختبار باللغة العربية و/أو الإنجليزية. ويؤدي الطلبة المشاركين في البرنامج اختبارات بسيطة للتأكد من فهمهم لمحتويات الكتيبات، ويتم رصد نتائجهم وتكريمهم بشهادات وجوائز رمزية.ويمكن للمدارس التسجيل للمشاركة في البرنامج في أي وقت خلال العام الدراسي، طالما كانوا قادرين على استكمال الاختبارات وتقديم النتائج قبل نهاية شهر مارس.
وخلال العشر سنوات الماضية، شهد برنامج "الماراثون البيئي" نمواً تصاعدياً في حجم المشاركة. ففي أول انطلاقة له عام 2001، استقطب البرنامج 172 مدرسة وحوالي 45 ألف طالب. وفي دورته الحالية هذا العام، شهد البرنامج مشاركة 337 مدرسة من اجمالي 452 مدرسة حكومية وخاصة في إمارة أبوظبي سجلوا للمشاركة في البرنامج .
وقالت سعادة رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي: "بفضل برنامج الماراثون البيئي، استطاع الآلاف من المعلمين وأولياء الأمور ملاحظة تحول إيجابي في قيم وسلوك الطلبة نحو البيئة. وساهم دمج مفاهيم التربية البيئية ضمن المناهج الدراسية الوطنية في إعداد الجيل القادم ليكون مواطنين وقادة قادرين على تحمل المسؤولية لمواجهة تناقص الموارد الطبيعية ومواجهة التحديات البيئية المتنامية".
وأضافت المبارك "أنه بعد مرور عشر سنوات على تنفيذ برنامج المارثوان البيئي في امارة أبوظبي نود أن نعرب عن امتناننا لدعم شركة شل أبوظبي خلال السنوات الماضية، ونرحب بالتزامهم المستمر لدعم هذا البرنامج التعليمي الهام والمميز".
وقال الدكتور جون باري رئيس شل ابوظبي - نائب الرئيس للاعمال الفنية والانتاج في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا : "اليوم نحن نحتفل ليس فقط بتجديد اتفاقية التعاون المشترك مع هيئة البيئة- أبوظبي، ولكن نحتفل باستكمال 10 سنوات من الشراكة. لقد بدأ تعاوننا المثمر مع الهيئة في عام 2001، وتطور هذا التعاون على مر السنين ليكون مثالا على كيف يمكن لشركة نفط عالمية أن تتعاون مع مؤسسة حكومية مرموقة. أن التزامنا بدعم البيئة، والذي جسدناه بشراكتنا طويلة الأمد مع الهيئة، أنما هو انعكاس لالتزام شركة شل بتحقيق التنمية المستدامة، والتي هي من اساسات ومبادئ عملنا".
|