التاريخ: 15 فبراير 2010
فازت هيئة البيئة – أبوظبي بالمركز الأول في جائزة منظمة المدن العربية ضمن فئة جوائز صحة البيئة - الوعي البيئي وذلك عن جهودها المتميزة في مجال التوعية البيئية وتنفيذها للعديد من البرامج والمشاريع التي تهدف لزيادة مستوى الوعي البيئي لدى فئات مختلفة من أفراد المجتمع. ولقد تم إختيار الهيئة من ضمن (10) ترشيحات تقدمت لجوائز الوعي البيئي حيث احتلت الهيئة المرتبة الأولى و حصلت مدينة الدمام بالسعودية على المركز الثاني وحجبت المرتبة الثالثة من الجائزة. وقد تم الإعلان عن النتائج في مؤتمر صحفي في ختام أعمال هيئة التحكيم للدورة العاشرة التي نظرت على مدى ثلاثة أيام بترشيحات (115) مشاركاً من بين مختلف المدن والمؤسسات العربية والأفراد ممن تقدوا للتنافس على جوائز الدورة العاشرة المعمارية وجوائز الصحة البيئية وجوائز تخضير وتجميل المدن وجوائز تقنية المعلومات. وسيتم تسليم الجوائز في شهر مايو المقبل، وذلك في حضور القائمين عن الجوائز، وعدد كبير من المسؤولين والمهتمين بشؤون المدن العربية.
وقد تقدمت الهيئة بملف متكامل عن جهودها في مجال التوعية البيئية الذي بدأ مع إنشاء الهيئة وركز في المرحلة الأولى على القطاع التعليمي وذلك بتنفيذ أنشطة مبتكرة في المدارس استهدفت النشء والمعلمين وأولياء الأمور. وقد مرت تلك الأنشطة بمراحل تطوير عدة ووفرت لها الوسائل التعليمية المناسبة مثل الحافلة البيئية والنماذج البيئية المحنطة فضلا عن الاستفادة من تقنيات الحاسب الآلي في تطوير البرامج التعليمية بالإضافة إلى استخدام الرحلات الميدانية يعتمد على مشاركة أفراد القطاع المستهدف ونقلهم إلى البيئة الطبيعية بعد أن كان يتم نقل نماذج منها إليهم.
وبهذه المناسبة أشاد سعادة ماجد المنصوري الأمين العام للهيئة بدعم صاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والرئيس الفخري للهيئة. كما أشاد سعادته بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية ورئيس مجلس إدارة الهيئة التي ساهمت في تحقيق الأهداف التي وضعتها الهيئة مشيرا إلى أن رؤية أبوظبي 2030 والأجندة السياسية لحكومة أبوظبي تركز على أهمية رفع مستوى الوعي البيئي لجميع القطاعات من أجل التنمية المستدامة بما يدعم التطور الراهن باتجاه التنمية الاقتصادية في الإمارة. ويعتبر التعليم والتوعية من الوسائل الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة لإسهامه الكبير في ترسيخ المفاهيم وبلورة السلوكيات البيئية الايجابية. ويعتبر المجتمع الواعي بيئياً واحداً من المخرجات الرئيسية المتوقعة من هيئة البيئة والمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.
وأضاف أنه وفي ظل هذه الإستراتيجية الجديدة قامت الهيئة بوضع خطط وبرامج للتوعية البيئية تستهدف جميع قطاعات المجتمع ابتداء من القطاع التربوي، مرورا بقطاع المرأة، وصولاً إلى جميع الفئات المتخصصة والجمهور بشكل عام. ولقد تم اختيار هذه الفئات المستهدفة لتتوافق مع الهدف الإستراتيجي لإمارة أبوظبي لتحقيق التنمية المستدامة بإتباع نهج جديد تواكبه منهجيات وآليات عمل ودرجة عالية من الانسجام والإدراك الواعي لتحديات الواقع وإمكانياته وأوضاع العالم ومتغيراته في مجالات هامة مثل التنوع البيولوجي، والمياه، والنفايات، والطاقة، وغيرها من القضايا العالمية الملحة الأخرى مثل تغير المناخ.
وقال المنصوري "أنه من خلال تجربتنا منذ العام 1996 وحتى 2009 في مجال التعليم والتوعية البيئية فقد توصلنا إلى أن التعليم والتوعية لا يجب أن تكون فقط مسؤولية الحكومة والجهات البيئية بل تتعدى ذلك إلى كل مؤسسة في القطاع الحكومي والقطاع الخاص وكذلك تشمل الأفراد، لذا وتماشيا مع تلك الرؤى والتوجهات المحلية والعالمية فقد تم وضع إستراتجية التعليم والتوعية البيئية والتي يعتمد نجاحها في تحقيق أهدافها على مدى مشاركة الجهات المعنية في تحمل مسؤولياتها وبذل جهود فاعلة في سبيل تحقيق أهداف هذه الإستراتيجية.
ويذكر أن مؤسسة جائزة المدن العربية بالدوحة تعد من المؤسسات الخيرية غير الهادفة للربح وتهدف إلى تشجيع التجديد والابتكار ارتكازا على الطابع المعماري العربي الإسلامي في العمارة المعاصرة والحفاظ على هوية المدينة العربية وتراثها وصيانة المعالم والمآثر التاريخية وإعادة توظيفها في الحياة المعاصرة وتشجيع المهندسين والمخططين العرب على الالتزام بمبادئ الفكر والفن المعماري العربي والإسلامي وتشجيع الحفاظ على صحة البيئة في المدينة وتكريس الاهتمام بتخضير وتجميل المدن وغير ذلك من الأمور التي تتعلق بتطوير المدينة العربية.ومنظمة المدن العربية هي منظمة غير حكومية، متخصصة في شئون البلديات والمدن في الوطن العربي. وتم تأسيس المنظمة في 15 مارس 1967، ومقرها الدائم مدينة الكويت، فيما تتخذ مؤسسة الجائزة من الدوحة مقرا لها.
جهود برامج التوعية البيئية التي تنفذها الهيئة
لمحة تاريخية:
بدأت جهود التعليم البيئي في عام 1998م بحافلة بيئية كانت تجوب العديد من المدارس حاملة معها بعض العينات المحنطة والحيوانات الحية والنباتات كما لو كانت قطعة من الحياة الصحراوية التي يتم نقلها إلى داخل الفصول الدراسية لتعرف الطلبة بنفسها ومكوناتها وخصائصها الأساسية. ومنذ ذلك الوقت، بدأت مسيرة تطوير هذه البرامج التفاعلية وزيادتها حتى أصبح لدينا مجموعة متنوعة من البرامج التي أصبحت أكثر جاذبية وأغني محتوى.
القطاعات المستهدفة:
- جميع المؤسسات التعليمية، وجميع المراحل الدراسية، بدءً من رياض الأطفال وحتى المرحلة الجامعية. الاتحادات والجمعيات النسائية والأندية والروابط الاجتماعية
- الأئمة والوعاظ
- وسائل الإعلام
- القطاعات الصناعية والتجارية
- القطاعات المتخصصة مثل المزارعين والصيادين وغيرهما.
ما هي المبادئ التي تقوم الهيئة بنشرها من خلال برامجها؟
التوعية: مساعدة أفراد المجتمع على رفع مستوى وعيهم وإحساسهم ببيئة دولة الإمارات العربية المتحدة
المعرفة: مساعدة أفراد المجتمع على كسب المعرفة الميدانية والمعلومات الأساسية عن بيئة دولة الإمارات العربية المتحدة ونظمها البيئية.
السلوك الايجابي: بدء التغيير الإيجابي بمساعدة أفراد المجتمع على التعلق بالقيم الايجابية وتطوير إحساسهم واهتمامهم ببيئة دولة الإمارات العربية المتحدة.
المشاركة: منح أفراد المجتمع فرصة للمشاركة الفعالة في جهود الحماية البيئية.
أهم البرامج
تقوم الهيئة بتنفيذ عدد من البرامج لتعزيز الوعي البيئي ومنها:
- مبادرة المدارس المستدامة
- مشروع تقييم مستوى الوعي والسلوك البيئي
- مشروع إدخال التوعية البيئية ضمن المناهج التعليمية
- البرامج التعليمية الموجهة
- البرامج التحفيزية للعمل البيئي
- برنامج الماراثون البيئي
- موقع الهيئة على شبكة المعلومات الدولية (الانترنيت)
- تخطيط وتنفيذ والإشراف على برنامج تعليمي بالتعاون مع اليونسكو حول التوعية بالتحديات المائية
- برامج توعية موجهة للصيادين
- برامج توعية حول المبيدات والمياه
- برامج إعلامية تستهدف زيادة الوعي والتعريف بالهيئة وأنشطتها
- برنامج إعداد وطباعة ونشر الكتب للتعريف ببيئة دولة الإمارات
- تنظيم سلسلة من المؤتمرات البيئية
- تعزيز دور وسائل الإعلام في نشر الوعي البيئي
الإعلام والتوعية البيئية:
في إطار جهودها المستمرة لنشر الوعي البيئي والتعريف بالبيئة المحلية والعالمية تهتم الهيئة بتفعيل وتعزيز دور الأجهزة المتصلة بمجال الإعلام والتوعية البيئية والتي تمثل أحد أهم الشركاء لنشر الوعي البيئي لقدرتها المتميزة في الإسهام والمشاركة في إحداث واقع إيجابي وتحقيق الفاعلية في مجال التوعية البيئية. وقد وضعت الهيئة بمشاركة ممثلي الأجهزة الإعلامية إستراتيجية خاصة بالإعلام البيئي في إطار إستراتيجيتها الشاملة للعمل البيئي في أمارة أبوظبي. وتتضمن الإستراتيجية الإعلامية التنسيق والمتابعة وتوفير قواعد المعلومات.
إصدار المطبوعات:
وفي مجال نشر الوعي البيئي اهتمت الهيئة باستخدام وسائل تعليمية وإعلامية متعددة لضمان تحقيق الهدف وتوصيل المعلومات العلمية بطريقة مسلية وجذابة للفئة المستهدفة، فقامت بإصدار الكتب البيئية وكتب الأطفال باللغتين العربية والإنجليزية ، بالإضافة إلى إعداد وطبع مجموعة من الأفلام في مجالات مختلفة عن الحيوانات البحرية والبرية وعن أنشطة الهيئة. كما شاركت الهيئة خلال السنوات القليلة الماضية بالعديد من المعارض والمؤتمرات.واستخدمت الهيئة الوسائط المتعددة كواحدة من الأساليب الحديثة في مجال التعليم نظرا لما تتمتع به هذه التقنية من مميزات لا تتوفر في غيرها فأصدرت قرص تعليمي مدمج CD-Rom عن بحيرة الوثبة بهدف زيادة الوعي البيئي لدى طلبة المدارس بإمارة أبوظبي.
موقع الهيئة الالكتروني:
تحرص الهيئة على تحديث موقعها الرسمي على الشـبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت) بشكل مستمر. ويزخر الموقع المتوفر باللغتين العربية والإنجليزية بالعديد من المعلومات الوافية عن أبرز القضايا البيئية التي تجذب المهتمين والمعنيين بالشأن البيئي بما يُساهم في حماية البيئة والحفاظ عليها. وقد قامت الهيئة مؤخرا بتطوير الموقع الإلكتروني للهيئة بشكل عام وفي مجال الأطفال بشكل خاص فقد تم التركيز على أهمية التوعية البيئية للأجيال الصاعدة من خلال تصميم موقع للأطفال (عالم شاهين) وهو موقع متكامل يضم معلومات علمية وافية ويركز على أبرز القضايا البيئية المحلية والتي تشمل النفايات، والمياه، والبيئات البرية والبحرية، والتلوث والتنوع البيولوجي. كما يتضمن الموقع عدد من الألعاب التفاعلية وغير التفاعلية فضلا عن الأنشطة والمشاريع التي يتشارك فيها الأطفال من زوار الموقع.
كما تم تطوير قسم ( المنزل الأخضر ) والذي يهدف إلى توعية أفراد المجتمع حول الاستخدام المستدام للموارد بداخل المنزل و المحافظة على البيئة في كل جزء من أجزاء المنزل بطريقة شيقة وجذابة للجمهور العام. هذا بالإضافة إلى المواقع الأخرى التي تقوم الهيئة من خلالها نشر المعلومات البيئية للجمهور والمتخصصين ليتمكنوا من الاطلاع على آخر تطورات حالة البيئة وجميع البيانات والمعلومات البيئية الخاصة بإمارة أبوظبي.
بعض إنجازات الهيئة في مجال التوعية البيئة:
- يزيد عدد الطلبة والمدارسة التي تشارك في برامجنا عاماً بعد عام.
- تمت إقامة علاقات وثيقة مع المعلمين والمؤسسات التعليمية في جميع أنحاء الإمارة.
- تم إعداد برامج تعليمية متدرجة تناسب مختلف الأعمار والمراحل التعليمية.
- تم إقامة شراكة دائمة مع وزارة التربية والتعليم ومختلف المناطق التعليمية من أجل تنسيق ودعم برامجنا وأنشطتنا في مجال التوعية البيئية.
الجوائز التي فازت بها الهيئة عن برامج التعليم والتوعية البيئية:
1. توجت جهود الهيئة في تطوير برامج التعليم والتوعية البيئة والرقي بها لتواكب متطلبات القرن الحالي للعام 2001-2002 بالفوز بجائزة مجلس التعاون الخليجي وذلك في 2003 عن أفضل برنامج توعية بيئية على مستوى دول المجلس وتقدم الجائزة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي بهدف تشجيع الأنشطة البيئية على المستويات الفردية والجماعية وتسعى الأمانة العامة من خلال هذه الجائزة إلى الإسهام في حماية البيئة ودعم جهود التنمية المستدامة في دول المجلس.
2. فازت الهيئة في عام 2003 أيضا بالجائزة الفضية للجمعية الدولية لوسائل الاتصال المرئية –لندن- (IVCA) عن فئة الوسائط المتعددة للعام 2003 وهي جائزة سنوية رفيعة المستوى تمنح في مجال الإبداع والأصالة والتأثير وقد نالت الهيئة الجائزة عن القرص التعليمي المدمج CD-ROM وكان عن بحيرة الوثبة بهدف زيادة الوعي البيئي لدى طلبة المدارس بإمارة أبوظبي وقد تم استخدام وسائل تعليمية وإعلامية متعددة لضمان تحقيق الهدف وتوصيل المعلومات العلمية بطريقة مسلية وجذابة للفئة المستهدفة .
3. فاز برنامج التعليم البيئي الموجه إلى الشباب والتي تنفذه الهيئة بجائزة الاستدامة العالمية ( Energy globe ) عام 2004 وهذه الجائزة تأسست في النمسا عام 1999 بواسطة الناشط البيئي وولفجانج نيومان , وتمنح الجائزة لأفضل المشروعات العالمية التي تجسد أفكارا رائدة ومبتكرة في خمسة مجالات مختلفة وقد فاز مشروع الهيئة المشار إليه عن الفئة الخامسة وهي فئة المشروعات الشبابية وقد شارك 600 مشروع من مختلف أنحاء العالم
4. تم إعلان الموقع الإلكتروني للهيئة كأفضل موقع بيئي عربي في استفتاء لبرنامج بثه تلفزيون أبوظبي متقدما بذلك على سبعة مواقع أخرى تم تقييمها في البرنامج وقد رأى الجمهور أن موقع الهيئة هو الأفضل من حيث محتوى وأسلوب عرض المعلومات البيئية
5. حصلت الهيئة خلال معرض ومؤتمر البيئة 2003 على جائزة أفضل عرض جماعي حيث شاركت الهيئة بالمعرض بجناح متميز ضم لوحات توضيحية عن البرامج والمشاريع التي تقوم بها الهيئة في مجال البيئة البحرية والبرية وحماية الحياة الفطرية والتوعية البيئية بما يتناسب مع رسالتها ورؤياها المستقبلية كما ضم المعرض العديد من المطبوعات والكتب البيئية التي تصدرها الهيئة باللغتين العربية والإنجليزية.