زايد مصدر الإلهام وموضع التقدير
جوائز عالمية
جوائز المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان البيئية
كان المغفور له الشيخ زايد من أكثر الزعماء في العالم حصولا على أوسمة وشهادات في مجال المحافظة على البيئة ومنها جائزة رجل البيئة والإنماء عام 1993 حيث جاء إختياره -رحمه الله- للحصول على هذا اللقب في الحوار الفكري الذي أقيم ضمن فعاليات مهرجان الشباب العربي الثامن الذي عقد في بيروت وذلك تقديرا للإنجازات الخارقة التي حققتها دولة الإمارات في مجال البيئة. كما حصل سموه المغفور له على وشاح جامعة الدول العربية في عام 1993 حيث قدمت له جامعة الدول العربية وشاح رجل البيئة والإنماء المستديم إعترافا بدور سموه –رحمه الله- وتقديرا لجهوده المتواصلة في حماية البيئة. كما اختير –رحمه الله- لنيل لقب الشخصية الإنمائية في عام 1995 من خلال إستطلاع أجراه مركز الشرق الأول للبحوث والدراسات الإعلامية في جدة وشارك فيه أكثر من نصف مليون مواطن عربي في مختلف أنحاء العالم. وتقديرا للجهود الجبارة في مجال الزراعة وتوفير الغذاء ومكافحة التصحر منحت منظمة الأغذية والزراعة للمغفور له الجائزة التقديرية والميدالية الذهبية عام 1995.
|

|

|
بفضل الجهود المبذولة في الأهتمام بالبيئة حصل المغفور له الشيخ زايد في عام 1996 على جائزة البيئة بناء على قرار لجنة تحكيم مؤلفة من مجموعة من الشخصيات في الخليج قدمت مجموعة جوائز أعمال الخليج. حصل الشيخ زايد –رحمه الله- على جائزة الباندا الذهبية في عام 1997 من الصندوق العالمي لصون الطبيعة تقديرا للجهود التي بذلها في مجال الحفاظ على البيئة وحماية الحياة البرية وهو أول رئيس دولة يحصل على جائزة بيئية عالمية، كما منح سنة 1997 شهادة الدكتوراه الفخرية في مجال الزراعة من جامعة عين شمس وذلك تقديرا لجهوده في المشروعات الزراعية وفي عام 1998 حصل على جائزة زايد الدولية كما أختارته منظمة المدن العربية داعية البيئة عام 1998 وأختير كأبرز شخصية عالمية عام 1998 والتي منحت له من هيئة رجل العام الفرنسية. وفي عام 1999 تم إنشاء جائزة زايد الدولية للبيئة.
في عام 2000 تم إختيار الشيخ زايد –رحمه الله- رجل البيئة من قبل معهد الجودة النباتي وذلك تقديرا لجهوده وإهتمامه بالبيئة وفي عام 2002 تسلم درع برنامج الأمم المتحدة للبيئة تقديرا لجهوده في مجال البيئة وتسخير كافة الإمكانيات لحماية البيئة.
|