|
المياه
1972-1975
|

|
في عام 1972 زار-رحمه الله- جزيرة أبو الأبيض وتعرف عليها عن كثب ونظر فيما يمكن إقامته في هذه الجزر من مشروعات أوعمليات التنقيب عن المياه التي تحتاجها الزراعة في تلك الجزيرة. وإمكانية تسكين صيادي الأسماك في هذه الجزر وإقامة مشاريع الكهرباء والتعليم والصحة فيها وتشجير المراعي التي أُنشأت لبناء مزرعة للحيوانات بهدف المحافظة على الحيوانات من الإنقراض. |
واجه الشيخ زايد – رحمه الله – مشكلة ندرة المياه بكل حكمة وصبر فأمر بإقامة السدود في عام 1974 لحجز مياه الأمطار والإستفادة منها كسد الشويب وسد وادي حام وسد وادي البيح، وتُستخدم مياه السدود في إستصلاح الأراضي الزراعية وإنشاء منتجعات وواحات سياحية وأقام محطات ضخمة لتحلية مياه الخليج للشرب أو لري المزارع.
|
لم يكتفي بتخضير الصحراء بل امتدت جهوده إلى إستزراع مساحات كبيرة بأشجار القرم التي تعتمد على مياه البحر وتهيئ بيئة غنية بالحياة، لكونها أماكن مناسبة لوضع بيض الأسماك ومناطق جذب لعدد كبير من الطيور المهاجرة، فوفر –رحمه الله- وسائل الري العلمية الحديثة وتأمين المضخات والمكائن والأسمدة للمزارعين والإرشاد الزراعي فطلب إستخدام المزارعين لهذه الأساليب، ومنها الري بالتنقيط الذي يوفر 60% من المياه المُستهلكة في الري العادي المباشر والري بالنافورات والري بالرش. |
1976- 1979
أقام الشيخ زايد –رحمه الله- في عام 1976 أكبر محطات تحلية لمياه البحر وأقام السدود لحجز مياه الأمطار للإستفادة من كل قطرة في نشر الخضرة وزراعة الأشجار. كما أقام سد الشويب في مدينة العين بتكلفة مليار و 250 مليون درهم لتخزين 31 مليون متر مكعب من مياه الأمطار وتبلغ طاقته التخزينية الإجمالية مليارات جالون من المياه. وتستخدم مياه السد في إستصلاح الأراضي المحيطة به لزراعتها وإنشاء منتجعات وواحات سياحية تستقطب الزوار ويبلغ طول السد 3 الاف متر ويبلغ إرتفاعه وعرضه قاعدته 17 مترا وعمقه 8 أمتار ويمر فوقه طريق مرصوف. في عام 1979 أمر الشيخ زايد –رحمه الله- بحفر 120 بئرا في ليوا كمرحلة أولى يتبعها حفر 700 بئر أخرى لتوفير المياه بالمنطقة بهدف زيادة المساحات الزراعية والأراضي المستصلحة وأمر بإقامة بعض المنشات الصناعية. كما أمر بتطوير البادية بغرس 40 ألف شجرة كمصدات للرياح لمزارع النخيل وبناء 50 مسكنا شعبيا وتوزيعها على المواطنين من أبناء المنطقة. وفي عام 1979 أمر الشيخ زايد –رحمه الله- بحفر 120 بئرا في ليوا يتبعها حفر 700 بئرا اخر لتوفير المياه وزيادة المساحات الزراعية وأمر بإقامة بعض المنشات الصناعية بالمنطقة. وأمر بإقامة مشروع زايد لإنتاج الخضروات في البيوت المحمية في عام 1979.
1980-1983
افتتح الشيخ زايد-رحمه الله- مشروعات الري في مدينة العين القائمة على الإستفادة من مياه الفلج لتسهم في ري منطقة كبيرة مزروعة بالبساتين والنخيل عام 1980. كما أمر الشيخ زايد –رحمه الله- عام 1983 بإقامة السدود لحجز مياه الأمطار في جزيرة دلما وإقامة المزارع الجديدة ثم واصل جولته إلى غياثي والأطمئنان على أوضاعها، ثم أمر بإستصلاح الأراضي الزراعية في ليوا وإقامة المزارع الجديدة. كما أمر بإنشاء ستة سدود لتخزين المياه ثم أربع سدود كتبرع من أحد المواطنين بالإضافةإلى إستخدام أنظمة الري الحديثة وإدخال نباتات لم تكن معروفة من قبل في الإمارات خاصة نخيل العصير في عام 1983
1984-1987
طلب المغفور له الشيخ زايد في عام 1987 من دائرة الكهرباء والماء زيادة ضخ المياه في كل من مناطق المرفأ والسلع ودلما وجزيرة صير بني ياس وذلك بتركيب عشر مقطرات جديدة لزيادة كميات المياه بمقدار 5 ملايين جالون يوميا. وفي عام 1987 أمر المغفور له الشيخ زايد بإقامة السدود لحجز مياه الأمطار والأستفادة منها في المشاريع الزراعية في مدينة المرفأ وإقامة المساكن الشعبية والمزارع. كما أمر على بإجراء التعديلات لسد المداد الذي تأثر بفعل إنجراف المياه حرصا على سلامة المواطنين والحفاظ على المياه الجوفية ومياه الأمطار وعدم تسربها للإستفادة منها في المشاريع الزراعية وتوفير الري الدائم طوال العام. التعمير والبناء وفي عام 1985 إطلع المغفور له الشيخ زايد على جزيرة أبو الأبيض وتفقد معالم الجزيرة وما تضمه من مزارع الحمضيات والفاكهه والتمور. وأمر بإنجاز مشاريع النخيل والخضروات وتوزيعها على المواطنين كما أطمأن على توفير المياه الجوفية اللازمة لري الزراعة طوال العام.
1988-1991
كانت قضية المياه العذبة على رأس أولويات القضايا البيئية التي تشغل فكر المغفور له الشيخ زايد فأمر بعدة أمور في عام 1990 منها الإتجاه إلى حفر ابار جوفية جديدة بإستخدام تقنيات حديثة أسفرت عن زيادة عدد الابار إلى حوالي 77,266 ألف بئروتم في هذا الإطارإكتشاف حقول المياه في الخزنة ورماح فبلغ عدد الابار في أبوظبي 541 بئرا وتبلغ طاقتها 300 مليون جالون يوميا من المياه.
كما تم الإهتمام بصيانة وتطوير الينابيع والأفلاج باعتبارها من المصادر التقليدية للمياه العذبة في الدولة كما أكد المغفور له على إهمية تنظيم عملية إستخدام مخصبات التربة لتقليل أثرها السلبي على المياه الجوفية. كما تم التوسع في إنشاء السدود والتي تهدف إلى حجز مياه الأمطار والتي تبلغ عددها 113 سد.
أدى إهتمام المغفور له الشيخ زايد إلى التوسع في إنشاء محطات تحلية مياه البحر وتطوير القائم منها لمواجهة الإحتياجات المستقبلية حيث تعتمد دولة الإمارات على توفير المياه العذبة من مياه البحر. بالإضافة إلى الإهتمام بإستخدام أنماط زراعية حديثة تقلل إستهلاك المياه من خلال تشجيع العاملين في القطاع الزراعي على إستخدام وسائل الري وتوفير شبكات الري الحديثة للمزارع بأسعار مجانية.
1992-1995
في عام 1994 أستقبل المغفور له الشيخ زايد –رحمه الله- وفدا ألمانيا متخصصا في أبحاث المياه الجوفية بواسطة الأقمار الصناعية وتم خلال المقابلة بحث خطة عمل الوفد لإجراء مسح شامل للمياه الجوفية في الدولة. كما أمر المغفور له بإنشاء المزيد من البحيرات والأحواض الجديدة وربطها بقنوات وممرات مائية في مشروع منطقة العجبان لزراعة الأسماك في أبوظبي وذلك لأستيعاب المزيد من أنواع الأسماك المختلفة في عام 1994. وأمر المغفور له عام 1994 بتوفير 4 مليون جالون من المياه يوميا لمدينة العين من خلال مشروع محطة الطوية بتكلفة 1,6 مليار درهم. وفي عام 1995 قام المغفور له الشيخ زايد بجولة ميدانية في جبل حفيت في مدينة العين والتي جرى حفرها مؤخرا في إطار توجيهاته بتنمية موارد المياه الجوفية لإستخدامها في ري المشاريع الزراعية بالمنطقة.
2000-2004
تأسست شركة الإتحاد للماء والكهرباء بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد في عام 2001 برأسمال 1,5 مليار درهم بهدف توفير إحتياجات الإمارات الشمالية من الكهرباء والماء من إمارة أبوظبي لواكبة التوسع الزراعي والعمراني.
بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد عملت وزراة الثروة السمكية على تنمية مصادر المياه في دولة الإمارات وأولت إهتماما كبيرا لإقامة السدود لحجز مياه الإمطار لتغذية طبقات المخزون الجوفي للمياه التي تعتبر المورد الرئيسي للري الزراعي. في عام 2002 أنجزت الدائرة الخاصة 27 سدا من بين 67 سدا وأمر بإنشائها على نفقته الخاصة بتكلفة 750 مليون درهم لتغذية المخزون الجوفي وتوفير المياه اللازمة للتوسع الزراعي في الدولة.
|