الخميس, مايو 17, 2012
1433,26 جمادي الاخرة
 
  
 
زايد إرتباط وثيق بالبيئة على مدار السنينالنفط
النفط
الأسم  
البريد الالكتروني    
سم صديقك  
بريده الالكتروني    

 

النفط

1972-1975

وافق –رحمه الله- على إتفاقية ثالثة بين أبوظبي وإتحاد شركات ميتسوبيشي للكشف عن البترول بمساحة 6500 كيلو متر. وفي عام 1972 تم إفتتاح جسر المقطع الذي يصل بين أبوظبي واليابسة ثم أفتتح محطة الكهرباء الجديدة ودشن مصنع منتجات الأسمنت وهو أكبر مصنع من نوعه في الشرق الأوسط.

في عام 1972 وقع الشيخ زايد –رحمه الله- على إتفاقية مدتها عشر سنوات مع شركة كالتكس الخليج وتقضي الإتفاقية بأن يسمح للشركة بتسويق جميع أصناف المنتجات البترولية التي تكررها كالتكس في المنطقة.

وأمر –رحمه الله- بإنطلاق العمل في مصنع تسييل الغاز عام 1973 فقال: (( كل ما هو عليه من سلطة يجب أن يعرف أنه أمين لأسرته، كثرت الأسرة أم قلت، كثر العالم حوله أم قل، يجب أن الأمين هو يؤدي الأمانه حسب ما الله سبحانه وتعالى أوهبها لعباده ليعيشون ويسعدون وينعمون فنحن هذا طريقنا إن شاء لله وإن بقينا فنرجو من الباري عز وجل أن يرشدنا إلى الصواب))

وقع –رحمه الله- إتفاقية بترولية مع مجموعة شركات يابانية وهي شركة مارزون وشركة ديكويا وشركة نبون سميت في مجموعها باسم شركة نفط أبوظبي المحدودة وذلك للتنقيب عن البترول في منطقة مبرز البحرية في عام 1973.

أمر –رحمه الله- في عام 1974 بتنظيم تسويق الأسماك بجميع أنحاء الدولة على أن يقوم بنك الإستثمار القديم بتقديم القروض للصيادين لتمنكهم من شراء سفن حديثة وذلك تعبيرا عن اهتمام سموه بمساعدة الصيادين.

كما أصدر أربع قوانين بتأسيس شركة ناقلات أبوظبي الوطنية وشركة أبوظبي الوطنية للفنادق وبسريان أحكام القانون الأتحادي الخاص بالمعاشات على العاملين في إمارة أبوظبي. وفي نفس العام أصدر الشيخ زايد –رحمه الله-  قرار بتأسيس شركة أبوطبي لمعدات وكيماويات الحفر برأسمال 200 مليون درهم تساهم فيه حكومة أبوظبي بنسبة %60 وشركة إن إل أند ستريز الأمريكية بنسبة %40.
وفي عام 1972 أمر الشيخ زايد –رحمه الله- ببناء شركة حكومية مملوكة لحكومة أبوظبي وهي أدنوك كما أنشأت العديد من الشركات التابعة لها والتي بلغ عددها 15 شركة. وتتركز عمليات أدنوك بصورة أساسية في إقامة مجمعات ضخمة للنفط والغاز في منطقة الرويس وجزيرة داس وحبشان. وإنشاء قاعدة صناعية متطورة وتصدير النفط و الغاز ومختلف المنتجات النفطية والأسمدة والمواد البتروكيماوية.
كما افتتح شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية (أدكو) وصدرت أول شحنة من النفط الخام المستخرج من الحقول البرية والتي بلغت كميتها 33 ألفا و 18 طنا حملت من ميناء جبل الظنة إلى مصفاة في مقاطعة ويلز البريطانية.


1976- 1979

أفتتح الشيخ زايد –رحمه الله- عام 1977 تشكيل أول مجلس إدارة لشركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية (أدما) التي تشترك فيها الدولة بنسبة %60 وثلاث شركات أجنبية بنسبة %40 وبهذا تكون دولة الإمارات قد دخلت مرحلة جديدة في سياسة السيطرة على إستغلال مواردها البشرية.

وفي عام 1977 أمر الشيخ زايد –رحمه الله- بالتنسيق بين وزارة البترول وخفر السواحل والقوات المسلحة لمراقبة السفن التي تلوث المياه الاقليمية للدولة وتطبيق القوانييين التي تكفل حماية ونظافة المياه من التلوث.
في عام 1978 أمر الشيخ زايد –رحمه الله- بإنشاء 115 مزرعة في منطقة الوجن 24 مزرعة في الساد وتوزيعها على المزارعيين، كما أمر بتوزيع 100 مزرعة جديدة على المواطنيين في منطقتي الخزنة ودهان.

كما أصدر الشيخ زايد –رحمه الله- قانونا للمحافظة على الثروة البترولية في إمارة أبوظبي يتضمن منع حرق الغاز وتوجيهها إلى عمليات الإنتاج.


1980-1983

في مجال التخلص السليم من النفايات الصلبة أكد الشيخ زايد –رحمه الله- أن الإمارات تبذل جهودها المتعددة للسيطرة على مسببات ظاهرة الإحتباس الحراري حيث تعتمد على تشغيل جميع محطات توليد الطاقة وتحلية المياه بإستخدام الغاز الطبيعي الذي يعتبر أقل الموارد خطرا على الغلاف الجوي.
وفي عام 1980 أصدر الشيخ زايد –رحمه الله- توجيهات إلى وزير النفط والثروة المعدنية بإتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة أخطار التلوث الذي قد ينجم في حالة أقتراب بقعة الزيت نتيجة إنفجار إحدى ابار النفط في السعودية من المياه الأقليمية للدولة.
وأمر الشيخ زايد –رحمه الله- ببدء العمل في ثلاث حقول نفطية بجزيرة دلما وفي عام 1981 حدد المنطقة الصناعية في الجزيرة وأمر بتطويرها.

افتتح المغفور له عام 1982 أكبر مصفاة لتكرير النفط في دولة الإمارات (مصفاة الرويس) وهي ثاني مصفاة في الإمارات بعد مصفاة أم النار. وأعلنت شركة أبوظبي لتكرير النفط في تطور هام لربط هاتين المصفاتين بخطوط أنابيب مشتركة عن تأهيل 8 شركات عالمية للتقدم بعروض أعمال الهندسة التفصيلية وشراء المواد والتركيبات لمشروع شبكة خطوط أنابيب المنتجات البترولية بين مصفاتي الرويس وأبوظبي وتم إنشاء مجمع الرويس عام 1982.


1984-1987

تم تأسيس شركة الإستثمارات البترولية عام 1984 بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد بهدف المشاركة المربحة في فرص الإستثمار المتاحة دولية في مشاريع وشركات النفط والطاقة.
بدأت شركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع تقديم خدمة جديدة بتزويد السفن بالوقود في المياه الإقليمية للدولة بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد –رحمه الله- في عام 1986 كما نفذت الشركة مشروعا بتحويل أحد خطوط الأنابيب القديمة لنقل النفط من حقل حبشان إلى خط  أبو حصا لنقل مياه الشرب باتجاه معاكس.

تحت رعاية الشيخ زايد –رحمه الله- في عام 1987 قام عددة مشاريع نفطية منها المشاريع البرية البحرية فمن المشاريع البرية مشروع تطوير حقل باب وإنجاز المنشأت النفطية في الحقول الواقعة شرق أبوظبي وإستكمال مشروع حقن الماء ورفع قدرة الطاقة الكهربائية في حقول باب وبو حصا. ومن المشاريع البحرية تطوير مشروع الغاز في حقل أم الشيف.

تحت رعاية المغفور له الشيخ زايد تم إفتتاح محطة جديدة لتحلية المياه بالطاقة الشمسية في أم النار بطاقة إنتاجية تبلغ 80 طنا يوميا من المياه العذبة وكان ذلك في عام 1985. وفي نفس العام أمر–رحمه الله- شركة الحفر الوطنية بإجراء مسح شامل لمصادر المياه الجوفية في إمارة أبوظبي بتكلفة 50 مليون درهم.


1992-1995

وقعت شركة أبوظبي للعمليات البترولية البحرية أدما إتفاقية مع شركة بكتيل العالمية لتطوير حقل غاز أم الشيف عام 1992 تحت رعاية المغفور له الشيخ زايد كما أمر بتطوير حقل زاكوم الذي يعتبر رابع أكبر حقل في العالم من ناحية المخزون وذلك بالتعاون بين شركتي زادكو وأدما عام 1992.

تم تأسيس شركة أنجسكو في عام 1993 في أبوظبي ولها فرعان في طوكيو وجزيرة داس وهى شركة وطنية لشحن الغاز وتمتلك أسطولا من ثماني سفن ناقلة للغاز الطبيعي المسال من جزيرة داس إلى اليابان وأنشأت 35 حوضا لصيانة وإصلاح ناقلات السفن التابعة لها ولعملائها من الدول الأخرى.

وفي عام 1995 وضعت أدنوك معايير لحماية البيئة بتوجيهات من الشيخ زايد فتمت معالجة وصرف المياه المتخلفة في جزيرة داس وجزيرة زركوه وتقليص إحراق الغاز في جزيرة داس و مصنع النفايات والتخلص من الغاز الحمضي بحقنه في جزيرة مبرز ومرافق صرف النفط والمياه المتخلقة في الحقول البرية.


1996-1999

في عام 1997 تأسست شركة النقل البحري في أبوظبي من قبل مكتب مبادلة وهي شركة للإستثمار في السفن وقدمت نحو 5 سفن وتشمل عملياتها نقل الخرسانة من دولة الإمارات إلى مختلف دول مجلس التعاون وتحمل كتل الحديد الخام في السفن الضخمة لنقلها إلى مصانع الحديد.

 بتوجيهات من الشيخ زايد –رحمه الله- عام 1999 أفتتحت شركة الإمارات الوطنية المحدودة أول مصفاة لتكرير النفط تتبع للشركة وتكلفت هذه المصفاه نحو 1,5 مليار درهم و تنتج 120 ألف برميل يوميا. وتنتج المصفاه الديزل ووقود الطائرات للإستهلاك المحلي ولكن إنتاجها الرئيسي هو مادة النفاتا التي يتم تصديرها إلى دول الشرق.

وفي عام 1999 تم إنشاء مشروع خطة الطوارىء الوطنية لحماية البيئة البحرية من التلوث النفطي والمواد الضارة. حيث تعمل على إستكشاف النفط ومحطات تحلية المياه وتوليد الطاقة والمناطق الحرة وتعمل على تكثيف أنشطة الرقابة على السفن بشأن مطابقة السفن على القوانين الدولية قبل ترخيصها بالعمل في المياه الإقليمية لدولة الإمارات.


2000-2004

أسست شركة بترول أبوظبي الوطنية في عام 2000 المعهد البترولي في أبوظبي ويهدف إلى تنمية الكوادر الوطنية وجذبها لدخول صناعة النفط ويقدم المعهد برامج البكالوريوس والدراسات العليا في تخصصات مختلفة منها هندسة علوم الأرض والهندسة الكهربائية وأنشأت أدنوك فرع من المعهد في المنطقة الغربية كما وقع إتفاقية مع جامعة كولورادو الإمريكية الأشراف على المنهج.
وتأسست دولفين عام 2000 ويعتبر هذا المشروع أول مشروع من نوعه في منطقة الشرق الأوسط لنقل الغاز عبر أكثر من بلاد بواسطة خط الأنابيب.

تم إفتتاح مجمع بروج للبتركيماويات عام 2002 تحت رعاية صاحب السمو المغفور له الشيخ زايد أقيم على مساحة 260 هكتار بتكافة 1,2 مليار دولار أمريكي ويعمل على تكسير الإيثلين وتمكنت بروج من مشاركة أكثر من ألف شركة في مختلف أنحاء العالم. كما تم إفتتاح مشروع دولفين للغاز لإستخراج ومعالجة وإنتاج الغاز من حقل الشمال القطري ونقله عبر خط بحري لأنابيب الغاز إلى دولة الإمارات.

جوائز المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان
في عام 2000 تم إختيار الشيخ زايد –رحمه الله- رجل البيئة من قبل معهد الجودة النباتي وذلك تقديرا لجهوده وإهتمامه بالبيئة وفي عام 2002 تسلم درع برنامج الأمم المتحدة للبيئة تقديرا لجهوده في مجال البيئة وتسخير كافة الإمكانيات لحماية البيئة.
 

عودة
هيئة البيئة-أبو ظبي، جميع الحقوق محفوظة © 2009 | إخلاء مسؤولية | النشرة الإلكترونية | خدمة الرسائل القصيرة
آخر تحديث للموقع: 16/05/2012