الخميس, مايو 17, 2012
1433,26 جمادي الاخرة
 
  
 
زايد إرتباط وثيق بالبيئة على مدار السنينالزراعة
الزراعة
الأسم  
البريد الالكتروني    
سم صديقك  
بريده الالكتروني    

 

الزراعة


1972-1975

كان يبني رجل البناء المغفور له الشيخ زايد بن سلطان امالا كبيرة بينه وبين نفسه.والأمال الكبيرة تبدأ بأحلام صغيرة كان يحلم ببناء مجتمع جديد يشمل الزراعة والثروة الحيوانية والكهرباء والبيئة البحرية والنفط وغيرها من الأمور التي يسعى إليها من أجل رفاهية المواطن.((كان الخبراء لا يشجعون الزراعة في أرضنا ويقولون: إن نموها وسط هذا المناخ أمر مستحيل وقلنا لهم:دعونا نجرب وو فقنا الله ونجحنا في تحويل منطقتنا الصحراوية إلى منطقة خضراء مما شجعنا على الإ ستمرار)). زايد بن سلطان أل نهيان -رحمه الله-.


لم يقتصر رجل البناء على إهتمامه بالزراعة، بل شمل إيضا التنقيب عن النفط وبدأ أول محاولة في التنقيب عن النفط عام 1939 في جميع المناطق البرية والبحرية وتم إنشاء شركة البترول. وتركزت جهوده أيضا في المحميات البرية والبحرية وحماية الحيوانات المهددة بالإنقراض. بجانب ذلك حماية الثروة السمكية وشملت نضرته الثاقبة في حماية البيئة من جميع أشكال التلوث.

(( إن البيئة هي جزء عزيز من تراثنا وحضارتنا ومستقبلنا وتمثل إضافة لذلك قيمة عاطفية كبيرة من وجداننا ولذلك فقد كان حرصا شديدا على بذل كل الجهود لحمايتها وحماية ثرواتها)) زايد بن سلطان أل نهيان -رحمه الله-.
بدأ المغفور له صاحب السمو الشيخ زايد رحمه الله بإصلاح نظام الأفلاج وحفر الأبار لتوفير المياه الصالحة للشرب والزراعة والإهتمام بالحياة الفطريه بشكل عام وبالأنواع المهددة بالإنقراض بشكل خاص وبالزراعة والتشجير. فكان من اهدافه:

• إنتاج أقصى ما يمكن إنتاجه من الغذاء
• ربط المزارع بأرضه
• ربط الصياد بمهنة الصيد
• نشر الخضرة النباتية
• مكافحة التصحر

أمر المغفور له الشيخ زايد ببناء أول فلج هو فلج الصاروج في مدينة العين الذي استغرق بناؤه حوالي 20 عاما على حجم الجهد الذي بذله المغفور له دون كلل من أجل وطنه.

والفلج هو عبارة عن مجرى صغير من الماء تحت سطح الأرض ويبلغ طول الفلج كيلومتر ونصف ويجري فيه الماء على عمق 65 قدما من منبعه الذي يكون في منطقة مرتفعه حيث يجري الماء بفعل إنحدار الأرض من المنبع إلى المصب. والأفلاج عمل فني دقيق و قد تخصص في هذا العمل الكبير جماعة من قبيلة العوامر الذين برعوا في فن حفر الأفلاج.

لم يجلس الشيخ زايد رحمه الله أثناء حفر الفلج بل كان مع الرجال يدا بيد. ونزل في جوف الأرض على عمق قد يصل إلى 100 قدم ليرشدهم إلى الإتجاه الصحيح الذي يواصلون فيه الحفر.
وكانت خطوه الشيخ زايد رحمه الله التالية هي إصلاح السقاية من الإفلاج إصلاحا جذريا فقد كان للري عن طريق الإفلاج نظام يتعلق بتوزيع المياه على المزارع وهذا النظام يقوم على توزيع الري على فترات زمنية.

خاض الشيخ زايد رحمه الله معارك أكثر جهدا عندما جاء العلماء من مختلف بقاع العالم لدراسة أرض أبوظبي وأكدت الدراسات أن أرض أبوظبي تعاني من التصحر وإنجراف الرمال نحو المزارع و تراكمها حول النباتات مما يؤدي إلى دفنها

والقضاء عليها مما يهدد التنمية الزراعية. لم ييأس الشيخ -زايد رحمه- بل استعان بخبرته الزراعية القديمة التي تجعله أدرى ببلاده من العلماء الأجانب وقام بتسطيح الكثبان التي تهب فيها الرمال وفرش طبقة جديدة من الطين فوقها وقام بتقسيمها على المواطنين الذين أقبلوا على زراعتها بعد أن أقام الأحزمة الخضراء من الأشجار كمصدات للرياح ولثبيت التربة وتهيئتها للزراعة . بل أمر بزراعة الغابات حول المدن لتكون جدارا طبيعيا يحمي الزراعات والمدن من العواصف الصحراوية المحملة بالرمال.
في عام 1972 اهتم الشيخ زايد -رحمه الله- بمنح القروض للمزارعين وإمدادهم بالالات الزراعية والخدمات الارشادية ويشرف على محطات الدقداقة وكلباء ومشروع مليحة الزراعي ومحطات الإرشاد في مجال إنتاج الأشتال. وأمر صاحب السمو الشيخ زايد -رحمه الله- بتقديم البذور والأسمدة وبيعها للمزارعين بسعر التكلفة كما زود الصيادين بقروض لشراء ماكينات بحرية بأسعار منخفضة. وفي عام 1972 بدأ العمل في إنشاء أكبر سوق للخضار والفاكهة واللحوم والأسماك في مدينة العين.

وقد حرص على تقديم الخدمات البيطرية من خلال بناء المراكز في الدولة ومراقبة المسلخ وإجراء التجارب لزيادة إلانتاج الحيواني وتأسيس الغرف الزراعية في الإمارات للري ومقاومة الافات الزراعية بتوفير المبيدات وأجهزة الرش وعمل تعداد زراعي.

وبذلك كان المغفور له خبيرا حدد الأهداف الأساسية لخطط التشجير ووقف زحف الصحراء ومن هذه الأهداف:

توفير درجة الحرارة المناسبة
ترطيب المناخ
إتشار اللون الأخضر الذي يضفي على البيئة جمالا

ففي عام 1972 المغفور له الشيخ زايد بزراعة أول شجرة في أبوظبي في منطقة البطين وكانت من نوع( هيبيسكوس روزا سيناتز). وقد قسم الشيخ زايد رحمه الله الشغل الزراعي بين بلدتي أبوظبي والعين حيث قام بجلب كافة صروم النخيل في مدينة العين ومن ثم قام بجلب أول شحنةمن فسائل النخيل من المملكة العربية السعودية.

أمر المغفور له بزراعة النخيل في أول شارع هو شارع المطار القديم وكان عددها 600 نخلة من نوع (خلاص – لولو) ومن ثم أمر بزراعة الأشجار والورود وامتدت الأشجار إلى قصر البحر ومن ثم تم تشجير قصر الشاطيء وأول تمت زراعته أشجار القرم ومن القصور الأخرى التي تم تشجيرها قصر البطين.

وفي الفترة من عام 1972 إلى عام 1975 بلغ عدد المزارع في العين 319 مزرعة،وقد أمر بإنشاء الدائرة الخاصة من أجل النهوض بالقطاع الزراعي فأنجزت الدائرة الخاصة الكثير من المحصولات الزراعية مثل القهوة والتفاح والبهارات والسدر العادي والمُطعم واللوز والهمبا والباباي والزيتون والتوت والتين والعنب والرمان والموز والسفرجل والليمون البلدي والليمون المُطعم والبرتقال الحلو والسنترة والجريب فروت والعديد من أصناف النباتات الطيبة.

أمر صاحب السمو – رحمه الله – بإنشاء مركز علمي لبحوث البيئة هو مركز بحوث الصحراء والبيئة البحرية، ويُسهم في إعداد البحوث والدراسات العلمية للبيئة وتكوين الكوادر العلمية في الدولة وتوعية المواطنين بأهمية البيئة ويجري فيه دراسات حول النباتات الطبيعية ونباتات المراعي.
وأمر رحمه الله بإقامة العديد من الزراعات لإنتاج بعض الخضروات التي لا تتحمل الظروف البيئية في الدولة وإنتاج بعض الأنواع في غير موسمها.
كما أمر بإقامة العشرات من محطات التجارب الزراعية ومراكز الإرشاد الزراعي التي تقدم إرشادها وخبرتها لأصحاب المزارع بالمجان.

كما أمر -رحمه الله- بتطوير زراعة النخيل واهتم برعايتها بداية من نشر الميكنة ومركز توزيع حبوب اللقاح وتصنيع الفائض منها وتسويته بتوزيع مستلزمات الإنتاج بنصف القيمة.
اقدم الشيخ زايد – رحمه الله – تجربة رائدة في الدولة وهي زراعة القمح في عام 1974. وأمر بإنشاء جزيرة السعديات، إذ وجد فيها المكان المناسب لإقامة العديد من التجارب الزراعية.
في عام 1974 افتتح – رحمه الله – المعرض الزراعي في العين فتحدث سموه – رحمه الله – عن مشكلة الغلاء وقال: "إن الحكومة ستعمل على استيراد المواد الغذائية الضرورية لتباع في الأسواق بأسعار منخفضة بنسبة 30% وأن الدولة سوف تتحمل فروق الأسعار بالنسبة لبعض السلع التموينية الأساسية، مساهمة منها في تخفيض أعباء المعيشة التي ترتبت على الغلاء الذي يعم العالم كله".
وفي عام 1975 أصدر الشيخ زايد –رحمه الله- قانونا بتأسيس شركة العين لإنتاج الخضروات برأسمال عشر ملايين و 138 ألف درهم تساهم بها حكومة أبوظبي بنسبة %60 و شركة ((فينلو)) الفرنسية بنسبة %40.
وفي عام 1975 أمر الشيخ زايد –رحمه الله- بإنشاء أول مزرعة نموجية لتربية الماشية وجه سموه بالأسراع في تنفيذ المشروع على مساحة 100 هكتار. كما أمر بزراعة القمح في مدينة العين بمساحة 300 دونم و تكللت هذه التجربة التي قامت بها دائرة الزراعة بالنجاح.


1980-1983

نتيجة للمتابعة الشخصية للشيخ زايد –رحمه الله- لكل ما يتعلق بالزراعة وتطورها وتنميتها ونتيجة للمناهج والحلول المبتكرة ظل حجم الإنتاج الزراعي للخضروات والمحاصيل الزراعية كالحبوب والنخيل يتضاعف من عام إلى اخر.
لم يتوقف رعاية صاحب السمو الشيخ زايد –رحمه الله- عند المشروعات القومية بل شمل الجهود الفردية التي يمكن أن تضاعف من سرعة الإنتاج الزراعي ففي عام 1980 قام بزيارة مزرعة المواطن عوض حميد في منطقة مليحة فأكد في هذه الزيارة على أن العلم و الإنتاج هما أساس التقدم.

أمر الشيخ زايد –رحمه الله- في عام 1980 بإجراء التحاليل لعينات التربة الخاصة بالمزارعين لتحديد مواصفتها ودرجة ملوحتها مع متابعة حركة الأرصاد الجوية الزراعية من خلال عشر محطات وأربعين جهازا لقياس كمية الأمطار للأهداف الزراعية.

أمر الشيخ زايد –رحمه الله- في عام 1980 بتنظيم مؤتمر عالمي للنباتات التي تتحمل الملوحة لدراسة إمكانية استخدام المياه المالحة في الزراعة ودراسة مدى الأستفادة من علوم الهندسة الوراثية الحديثة. وعندما أنتهى المؤتمر عقد الشيخ زايد –رحمه الله- إجتماعا مطولا مع العلماء ليستفسر منهم عن مدى الإمكانات التي يمكن استغلالها في ري الأرض الزراعية بالمياه المالحة أذ أنها كفيلة بحل مشكلة الغذاء للعالم أجمع.
كما أمر في عام 1980 البلديات بإقامة العديد من المشروعات لإنشاء الغابات والزراعات المنتشرة والتخلص من القمامة بطريقة عملية للإستفادة منها في مجال تصنيع الأسمدة إضافة إلى محطات معالجة المياه الملحقة بمحطات الصرف الصحي.

كما أمر الشيخ زايد –رحمه الله- عام 1980 بإقامة المزرعة التجريبية في جزيرة دلما والتي تضم مختلف أنواع الخضروات والفاكهة وأشجار النخيل وأمر بالأسراع في إعداد الأرض الصالحة للزراعة في الجزيرة وتحويلها إلى مزارع وتوزيعها إلى أبناء الجزيرة كما أمر بضرورة توفير المياه الملازمة لري المزارع قبل تسليمها للمواطنين من أجل إسثمارها. كما أمر بتوزيع 130 مزرعة على المواطنين في المنطقة الغربية عام 1980. وأمر بإستصلاح الأراضي الزراعية في منطقة الظفرة وشق الطرق وحفر الابار عام 1980.

من أجل تطوير الزراعة وتنميتها، أمر الشيخ زايد –رحمه الله- في عام 1980 بإدخال وسائل الري الحديثة وإصلاح الأراضي وإدخال الأساليب الزراعية الحديثة من البيوت الزجاجية والزراعة المحمية، إضافة إلى زراعة أنواع جديدة من الخضروات والفواكه. كما أمر في عام 1982 بتوزيع الشتلات بأسعار رمزية على المزارعين وتقديم المكائن الزراعية وصيانتها ومكافحة الأفات فأمر –رحمه الله- بإنشاء إدارة للأرشاد الزراعي والتسويق في بلدية أبوظبي وذلك لتوعية المزارعين والإشراف على مزارعهم وتسويق إنتاجها وتقديم المبيدات والبذور بالمجان تشجيعا للزراعة والإستمرار فيها.

قام الشيخ زايد –رحمه الله- بتنفيذ سير العمل في المشاريع الزراعية في جزيرة صير بني ياس التي أمر بيها لتنمية الجزيرة زراعيا، كما شارك العاملين لزراعة العديد من أشجار القرم على الشاطيء وأصدر توجيهاته بإتباع الطريقة المثلى لزراعة هذا النوع من الأشجار.
كما قام الشيخ زايد –رحمه الله- بجولة في المنطقة الغربية حيث تفقد المزارع التي أقيمت في مدينة زايد وتم توزيعها على المواطنين كما أطلع على مشروع تسوية الكثبان الرملية على طول الطريق الذي يربط مدينة زايد.
بتوجيهات المغفور له الشيخ زايد تم التوسع في زراعة أشجار الغابات منها السدر والسلم والسمر والغاف وصلت أعدادها إلى 5 مليون شجرة وتعتبر هذه الغابات مصدر الغذاء الرئيسي للحيوانات البرية وبيئة خصبة لجذب أنواع الطيور خاصة المهاجرة منها كان ذلك في عام 1983.

وفي عام 1984 أمر بإنشاء 60 مزرعة في مدينتي المرفأ وغياثي لتوزيعها على المواطنين، كما أطلع على مشروع الحزام الأخضر الذي يربط بين ليوا ومدينة زايد. وأمر بتنمية مزارع النخيل والخضروات في محضر المزيرعة في ليوا والأبار الجوفية وخطط تطويرها لتوفير الري الدائم لمزارع المنطقة وأمر بتوزيع 65 مزرعة في ليوا على المواطنين وأمر سموه –رحمه الله- يإنشاء عدد من المشاريع العمرانية والزراعية عام 1984.


1984-1987

حرص المغفور له الشيخ زايد –رحمه الله- على زراعة القمح بإعتبار أن القمح يشكل أهمية نسبية كبيرة من حجم الطلب الكلي على الغذاء، فأمر بإدخال أصناف وسلالات جديدة ذات إنتاجية مرتفعة وأكثر تحملا للظروف وذلك في عام 1984.
كما أمر من دائرة الزراعة والإنتاج الحيواني على تشكيل حزام أخضر عام 1984 على جانبي الطرق والمناطق الزراعية والسكنية, وذلك للحد من زحف الرمال ولتخفيف حدة الرياح وتوفير الظل مع زيادة المساحة الجمالية وتلطيف الجو وزيادة مساحات إمكانات الرعي وتكاثر الطيور البرية. كما تساعد الأشجار على زيادة تغذية النحل والعمل على أنتشاره مما يساعد على زيادة إنتاج العسل والمساعدة في زيادة نسبة العقد في المحاصيل خلطية التلقيح.
وفي عام 1984 قام المغفور له الشيخ زايد بغرس شجرة نخيل في منطقة الختم بمدينة العين بمناسبة الإحتفال بيوم التشجير في دولة الإمارات في نطاق إهتمامه بمشاريع التنمية الزراعية والتشجير في البلاد. كما قرر صاحب السمو المغفور له على منع إستيراد جميع أنواع الإبل وذلك حفاظا على الثروة الحيوانية من البل وحمايتها من العدوى والأمراض.

أمر المغفور له الشيخ زايد –رحمه الله- عام 1985 على إنشاء الحدائق العامة بمساحة إجمالية 50 دونما على طريق أبوظبي والعين مثل إستراحة رماح والمقام والخزنة كما تمت زراعة 53 كيلومتر منها بأشجار النخيل، كما أنشئت غابة على طريق العين وأبوظبي تبلغ مساحتها 215 دونما تمت زراعته بأشجار مثل السدر والغويف والأرطة.
ونتيجة لهذا الإهتمام إزداد الإنتاج الزراعي على مرور الأيام، فرأت دائرة الزراعة ضرورة الإتجاه إلى تصنيع الإنتاج الزراعي بتوجيهات الشيخ زايد –رحمه الله-

قام المغفور له الشيخ زايد عام 1985 بجولة حول المنطقة الغربية فتفقد المشاريع الزراعية والعمرانية للإطلاع على إنتاج مزارع مدينة زايد من الفاكهة ومنطقة ليوا من التمور من إنتاج مزارع المواطنين التي أمر–رحمه الله- بإنجازها في إطار إهتمامه بتطوير المناطق النائية وتنميتها زراعيا.

تم إفتتاح المركز الرئيسي لتسويق الخضروات بمدينة زايد في أبوظبي بتوجيهات المغفور له الشيخ زايد عام 1986 وفي نفس العام أصدر المغفور له أمرا بفرض الضرائب على الواردات من الحاصلات الزراعية لحماية الإنتاج الزراعي المحلي
وأمر الشيخ زايد –رحمه الله- بإقامة مشروع التشجير والغابات التي يضمها الحزام الأخضر وتنتشر حول مدينة زايد وذلك عام 1986.
فتم إنشاء مصنع العين لتعليب وتصنيع الخضروات والذي بدء إنتاجه عام 1987 ويوجد به 3 خطوط للأنتاج الأول لإنتاج الطماطم والثاني للمخلالات والثالث لإنتاج المجمدات ولقد لقي منتجات المصنع إقبالا كبيرا داخل الدولة وفي أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وبعض الأسواق العربية.


1988-1991

كما حرص الشيخ زايد –رحمه الله- على تطوير الدراسات المتعلقة بالزراعة الملحية والتوسع في زراعة الأشجار المقاومة للملوحة والتي تستهلك المياه بشكل أقل.

تحت رعاية المغفور له الشيخ زايد تم إطلاق مبادرة بيئية باسم مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية وترعاه دولة الإمارات وتولت طرحه على هامش قمة التنمية المستدامة في جنوب إفريقيا عام 1990.
وفي عام 1990 أمر–رحمه الله- بتوزيع 600 مزرعة على المواطنين في مدينة العين من دائرة الزراعة والإنتاج الحيواني كما تفقد سموه –رحمه الله- مشاريع التطوير الزراعي وإقامة الغابات في كل من الظفرة وبينونة.
كما تم إنجاز مشاريع تشجير كبرى في المنطقة الغربية على مساحة 900 هكتار في عام 1990 وأمر بإنشاء مصنع جديد لتعليب الخضروات في المنطقة الغربية وبدأت بلدية أبوظبي في تنفيذ مشاريع زراعية تشمل 21 حديقة عامة جديدة في أبوظبي وخارجها على مساحة 1,5 مليون متر مربع من عام 1990
بتوجيهات من صاحب السمو المغفور له الشيخ زايد اهتمت دائرة الزراعة والثروة الحيوانية بدعم والإهتمام بالحيوانات فقد تم إنشاء مستشفى بيطريا في عام 1991 وبه أقسام مختلفة للجراحة والولادة والعيادات الداخلية والخارجية كما يضم المستشفى مختبرا بيطريا يستقبل العينات المختلفة لإجراء الفحوصات عليها كما يضم المستشفى معقرا للجمال والذي يهدف إلى تأمين الرعاية لزيادة أعداد الثروة الحيوانية.


1992-1995

أستقبل صاحب السمو الشيخ زايد –رحمه الله- وفدا يابانيا في عام 1992 لعمل مسح شامل لتطوير الموارد المائية والأستفادة منها في التوسع الزراعي.
كما قام سموه –رحمه الله- بجولة في المنطقة الغربية تفقد خلالها المشاريع الخاصة بإستصلاح الأراضي الزراعية في الظفرة عام 1992 وقد دعا إلى تعزيز الخطة الموضوعة لتحقيق النهضة الزراعية ووجه رسالة إلى المسؤولين إلى بذل جهد أكبر وعطاء متواصل لتعزيز جهود التنمية.

وأمر المغفور له الشيخ زايد ببدء العمل في مصنع المرفأ لتعليب الخضروات والتمور كمرحلة أولى على أن يتم إنشاء خطوط جديدة لإنتاج الطماطم والبطاطا والملوخية وقد تكلف إنشاء المصنع 114 مليون درهم عام 1994.

1996-1999

تم إفتتاح مركز زايد الزراعي لتأهيل المعاقين عام 1996 ويهدف إلى تسخير الإمكانيات الزراعية لتأهيل المعاقين وتشغيلهم وقد حالفه النجاح منذ بدايته نتيجة التعاون بين المركز وبين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة العمل والشؤون الإجتماعية. حيث تمكن المركز من إنتاج كميات وفيرة من الخضروات والفواكه وتسويقها لمصلحتهم عن طريق مراكز التسويق الزراعي في الدولة. ويتكون المركز من قاعة للمؤتمرات ومسجد وعيادة ومطعم ومخزن كبير وخزان للمياه وتبلغ مساحته الزراعية 11,2 هكتار وتضم 2 من البيوت الزجاجية.
تحت رعاية الشيخ زايد –رحمه الله- تم إنشاء شركة الوثبة لزراعة الأنسجة لإنتاج فسائل النخيل بتقنيات متطورة كما تسهم في الأبحاث التي تهدف إلى تحسين وسائل إنتاج النخيل حيث تنتج 300,000 فسيلة نخيل في العام يتم تسويقها داخل الدولة وتصدير فائضها إلى عدة دول عربية.
أمر الشيخ زايد –رحمه الله- عام 1997 من جميع أصحاب المزارع بمنطقة العين بزراعة 400 نخلة في كل مزرعة. كما تم إنشاء مصنع التمور في الساد بمنطقة العين بتكافة 170 مليون درهم وقد أنتج 19 ألف طن سنويا عام 1997. كما أمر بتوفير المياه الصالحة للزراعة والري ولزيادة الأنتاج الزراعي في مدينة العين عام 1997 .


2000-2004

إن قناعة صاحب السمو المغفور له الشيخ زايد بأهمية الزراعة وحيويتها في البلاد على الرغم من الصعوبات الطبيعية الناجمة عن إرتفاع درجة الحرارة صيفا وشح الأمطار هي التي توجه سياسة الحكومة للنهوض بهذا القطاع وتخضير الأرض للمواطنين من خلال منحهم ضمانات مالية وقروضا لشراء المعدات والأسمدة والبذور إلى جانب المشورة والمساعدة الفنية.
وتم تحقيق معدلات عالمية كبيرة في إنشاء الأحزمة الغابية والغابات التي وصلت إلى نحو 300 ألف هكتار من الغابات المزروعة ليصل عدد الأشجار فيها إلى 60 مليون شجرة عام 2000.

منحت منظمة الإغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة صاحب السمو المغفور له الشيخ زايد في عام 2001 ميدالية اليوم العالمي للأغذية إعترافا بجهوده ومواقفة المشرفة في خدمة البشر وقد أشادت المنظمة بإنجازات المغفور له في مكافحة التصحر وحماية الأنواع النادرة من الحيوانات والنباتات.
حققت الإمارات بفضل الله والمغفور له الشيخ زايد إنجازات بيئية كثيرة وخاصة في مجال التوسع الزراعي وتشكل مساحة الحدائق داخل أبوظبي أكثر من 2400 هكتار وأعداد أشجار النخيل في الإمارات حتى عام 2001 أكثر من 40 مليون و 700 ألف نخلة لتغطي مساحة 93 ألف هكتار

نالت زراعة النخيل في دولة الإمارات بنصيبا وافرا من الإهتمام من قبل المغفور له الشيخ زايد ففي عام 2002 وصل أعدادها إلى 41 مليونا نخلة وتشغل مساحة الأراضي 1,9 مليون دونم ويصل إنتاجها 750 ألف طن من التمور فحققت دولة الإمارات إكتفاء ذاتيا في التمور وتم إنشاء مصانع التمور لتعليبها وتصديرها.
شاركت دولة الإمارات في الجهود الدولية من خلال العديد من المبادرات البيئية منها مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية عام 2002 في مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة وتم قيام مؤتمر الدول إتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في أبوظبي عام 2003.

كما نجحت الإمارات في تصدير منتجاتها من الخضروات والفواكه إلى أسواق الولايات المتحدة وبريطانبا والتمور إلى أسواق اليابان وإندونيسيا وماليزيا. والزهور الطبيعية إلى دول مجلس التعاون ولبنان وبريطانيا وإستراليا واليابان وكل هذا ثمرة جهود المغفور له الشيخ زايد.
كما أصدر مرسوما إتحاديا بانضمام دولة الإمارات إلى المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية في عام 2004. كما تم إنضمام دولة الإمارات إلى الشبكة العالمية للنخيل عام 2004 والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الفني بين الدول المنتجة للتمور وحشد الطاقات المشتركة لتحقيق الإكتفاء الغذائي الذاتي بين الدول المنتجة إضافة إلى تنمية زراعة وصناعة النخيل كما أنضمت دولة الإمارات عام 2004 إلى المجلس العربي للمياه في القاهرة والذي يعنى بالحفاظ على الثروة المائية العربية من الهدر ووضع الخطط والبرامج لتطوير مصادر المياه وإستغلالها وتقديم الإقتراحات المناسبة للمشاكل المتعلقة بها.


عودة
هيئة البيئة-أبو ظبي، جميع الحقوق محفوظة © 2009 | إخلاء مسؤولية | النشرة الإلكترونية | خدمة الرسائل القصيرة
آخر تحديث للموقع: 16/05/2012