تتفاوت الزلازل في حدتها، بعضها خفيف وبعضها الآخر قوي ذات وقع مدمر.
توصل العلماء لمقياس يمكن من خلاله تحديد شدة الزلزال، يسمى مقياس رختر، ويعد هذا المقياس الأكثر شيوعاً عالمياً لصحة توقعاته ودقة نتائجه.
إن معظم الهزات الأرضية التي لا تتجاوز شدتها 4 درجات على مقياس رختر لا يكون لها تأثير مدمر، بينما معظم الزلازل التي لا تتجاوز حدتها 2 درجة قد لا نشعر بها، في حين أن الزلازل التي تتجاوز قوتها 5 درجات يكون لها نتائج مخربة مدمرة، والزلازل التي تصل قوتها 6 درجات توصف بأنها هزات قوية، بينما الزلازل ذات قوة تبلغ 7 درجات تعد زلازل مدمرة.
زلزال المحيط الهندي عام 2004م:
أثار زلزال المحيط الهندي سلسلة من موجات البحر العملاقة المسماة سونامي عبر مياه المحيط الهندي، حيث تراوحت شدته بين 9,1 – 9,3 درجة على مقياس رختر، وبذلك يكون ثاني أقوى زلزال تم تسجيله على جهاز رسم قوة الزلازل، كما يعد الأكثر استمراراً حيث استمرت توابعه 500 – 600 ثانية، والتي كانت كافية لهز العلم بأكمله حوالي نصف أنش أو ما يزيد عن سنتيمتراً واحداً، وقد أُطلق على هذا الزلزال اسم سونامي الأسيوي، كما سمي سونامي يوم تحطيم الأسعار في استراليا، كندا، نيوزلندا والمملكة المتحدة لحدوثه يوم التنزيلات الأكبر (Boxing Day)، وقد فقد العديد من البشر حياتهم ومنازلهم تاركين ورائهم أطفالاً مشردين دون مأوى.